فتحصّل :
أنّ هذا التفصيل المستند إلى أنّ (إذا) شرطية للقول بأنّ مصنّف الكتاب قد أودع كتابه أخباراً ضعيفة إذا لم يكن في الأخبار الصحيحة مضمونها ، ينهدم إذا عرف أنّّ الصحيح أنّها تفسيرية في نسخة الأردوبادي ـ الأميني ، وهي حرف (إذ) تعليلي في أكثر النسخ وأصحّها ، ويَضعُف بعده هذا الاحتمال بالتبع.
ترتيب أبواب الكتاب :
وهي مائة وثمانية أبواب ، في كلِّ نسخ الكتاب ، حتّى النسخة المختلفة ـ (نسخة الكاغذاني سنة (١٠٣٦ هـ) التي تقدّم دراستها) ـ والاختلافات جزئية بين النسخ ، ولم ينصّ أحد من المتقدّمين ولا غيرهم كالسيّد ابن طاووس على وصف نسختهم من كتاب ابن قولويه وعدد أبوابه.
ما ذكره في خطبة الكتاب :
قال في خطبة الكتاب مبيّناً طريقته في تفصيل الكتاب وما توخّاه منه تحاشياً عمّا ارتكبه غيره من المصنّفين من خطأ التخريج والترتيب :
«وفصّلته أبواباً؛ كلّ باب منه يدلّ على معنى لم أخرّج فيه حديثاً يدلّ غير معناه فيختلف على الناظر فيه والقارئ له ولا يعلم ما يطلب وإنّي(١)وكيف ، كما فعل غيرنا من المصنّفين إذ جعلوا الباب بغير ما ضمّنوه فأخرجوا
__________________
(١) هكذا في نسخة الأميني وتحقيق القيّومي ، وفي أكثر النسخ (وأنّى)
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٥ ] [ ج ١٣٥ ] تراثنا ـ العدد [ 135 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4502_turathona-135%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)