البحث في تراثنا ـ العدد [ 135 ]
٧٢/١ الصفحه ٢٤٣ : ما وجدته بخطّ الشيخ مفلح قد كان بالشين المعجمة ،
ثمّ الهاء ، ثمّ الياء المثنّاة التحتانية ، ثمّ الفا
الصفحه ٢٤٩ : ، وبين وفاتيهما ما ذكرناه ، لأنّ الشيخ ناصر الدين البويهي توفّي سنة اثنتين
وخمسين وثمان مئة ، وشيخنا
الصفحه ٢٩ : ، واستولى جدّي على أمره استيلاء يشهد به مدائح أبي
نصر بن نباته فيه ، ثمّ غلب أبي من بعده على أمره وأمر ولده
الصفحه ٩٠ :
الصَّائِغِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عليهالسلام ...) الحديث.
ثمّ روى أخباراً
مصرّحاً أنّها من
الصفحه ١١٨ : اللهِ
حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ حَيّاً وَمَيِّتاً ثُمَّ ضَعْ
خَدَّكَْ
الصفحه ٢٤٠ :
ابن أُبَي أجازهما معاً على نسخة من كتاب الدروس في عبارة واحدة ، ثمّ أعقبها بإجازة للشيخ شمس الدين
الصفحه ٢٤٤ : : غال ملعون ، والأصحاب قد عوّلوا على الكتاب المذكور
، فكيف يجوز ذلك حينئذ؟! ثمّ انتسابه إلى الشيخ كمال
الصفحه ٣٦ : خلقه محمّد صلّى الله عليه وآله ثمّ العطف عليها بعقيدته
في الأصول والإمامة ، ثمّ سبب الكتابة ومحلّها
الصفحه ٣٧ : الصابوني(١) ، سمع منه بمصر ، مات سنة ثمان وستّين وثلاث مائة»(٢).
ولعلّ ابن قولويه
سمع من الصابوني أيضاً
الصفحه ٥٣ : وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا
الطَّوَافَ وَهَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ عَنْ أَبِي
الصفحه ٧٠ :
صحَّ بجميعه عمّن حدّثني به أوّلاً ثمّ الآن؛ وذلك أنّي ما قرأته على شيخي رحمهالله ولا قرأه عليّ
الصفحه ٧٧ : كان الكتاب مشهوراً عن المصنّف أيّام حياته ثمّ زاد عليه ابن المغيرة
ثمّ هذا الراوي ويسري الاحتمال إلى
الصفحه ٧٨ : لِمُحَمَّد : ألاَ قُلْتَ
أَنَا أَذْهَبُ إِلَى الْحَائِرِ ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ
الصفحه ٩٥ : صفوان ومتنه مقطوع.
والثاني : بسنده عن الأصمّ عن صفوان ثمّ روى مثل لفظ نسخة السيّد ابن طاووس ، ثمّ ذكر
الصفحه ١٠٧ : حَدِيثاً طَوِيلاً يَقُولُ : ثُمَّ قَالَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليهالسلام : إِنَّ أَبَا عَبْدِ
اللَّهِ