البحث في ضوابط الأصول
٢١٩/٤٦ الصفحه ٥٤ : او مستعليا وهو علامة المجازية الغير مع صحّة سلب الامر عن طلب
الدانى الغير المستعلى
وامّا الثانى
الصفحه ١٥٢ : المجوز دون المانع ولا
تلازم ايضا بين الامكان والوقوع والصحّة كما مرّ إلّا ان يقال بما مرّ ولا بين عدم
الصفحه ١٧٠ : المتبادر عند الاطلاق هو المعنى الاخير قلنا انه تبادر اطلاقى يشهد عليه عدم صحة سلب العبادة عن النكاح الماتى
الصفحه ١٩٣ : وامّا من
الأخذ بالاصلين وطرح احد الامارتين وهى صحّة السّلب بحملهما على المجازى كقولهم
البليد ليس بانسان
الصفحه ٤٤٦ : المتقدمة آتية هنا بل يمكن دعوى
عدم صحة السّلب عن خصوص الملكة الشرعية الفرعية ويشكل بنحو ما مر من صحة تقسيم
الصفحه ٤٥٣ : من الادلة بالقواعد المقررة على فرض صحة هذا
الدين ويقول ان هذا الدين لو كان حقّا فحكمه كذا وان اعتقد
الصفحه ٤٧١ : ء
التخيير الاولى واستمراره واصالة بقاء صحة اعماله اذا قلد الآخر قبل تقليد احدهما
كان تقليده للآخر صحيحا لانه
الصفحه ٥ : صحة تقسيمه الى واما تصديق وصحة التقسيم علامة لكون اللّفظ
حقيقة فى القدر المشترك بين القسمين فحصل
الصفحه ٤٩ : الاجتهادى الذى هو عدم صحّة السلب ومنها
عدم الاشتقاق فيما اذا استعمل لفظ فى معنيين لم يعلم بكونه حقيقة فى
الصفحه ١١٢ : وصرفنا الامرين عن ظاهرهما عملنا بكلّ من الامرين
وحكمنا بالصحّة من الطرفين وامّا الصور الأخر على هذا القول
الصفحه ١١٣ : الصحّة التى فيها الكلام هنا فلا دليل عليه فيكون الضدّ صحيحا
فت إلّا ان يقال ان القدر الثابت هو ان دلالة
الصفحه ١١٤ : فى المثال انّما نشأ من قوله ع لا تبطلوا اذ لولاه لم يلزم ذلك
فان الامر الموسّع اولا اثبت صحّة الضدّ
الصفحه ١٥١ : الاثر وقد يطلق ويراد به الصحّة اللغوية كما
يقال يجوز استعمال المشترك فى المعنيين وقد يطلق ويراد به ما
الصفحه ١٧٤ : نفى الصحّة فانّما هو لاجل انصراف المامور به المنفى من حيث هو الى الى
الصّحيح بخلاف مثل لا عمل ونحوه من
الصفحه ١٨٥ :
فيما ورد له جهة صحّة هل النزاع فيما كان دليل الصحّة
اعمّ مط من النّهى ام اعمّ من ذلك فيشمل العامين من