البحث في ضوابط الأصول
٢١٩/١٦ الصفحه ٣٧٧ :
الى الزمان السّابق وإن كان هو صحّة الاجزاء السّابقة
بالصحّة الظاهريّة ففيه ان الاستصحاب وان جرى
الصفحه ١٨٦ : لنفسه هو فيما كان النّسبة بين جهة الصحّة العامة وجهة النّهى إن
كان هناك جهة صحة عموما وخصوصا مط بالنسبة
الصفحه ١٧٦ : اردتها
الثّانى هل النزاع فى معنى صحّة العبادة فى العبادة
بالمعنى الاخصّ
او فى العبادة بالمعنى الاعمّ
الصفحه ٤٣٤ : معلّقات على وجود الموضوعات سواء
تعلّقت بالأعيان الخارجيّة كنجاسة الكلب وطهارة الغنم او بالأفعال كالصحّة
الصفحه ٢٨ : ء
الكل والمشروط بانتفاء الجزء والشرط خلاف بداهة العقل والقول بانها اجزاء وشروط
للصحة لا الماهية ممكن كنه
الصفحه ٣٠ : الصحة بحيث كادت
ان تصير حقيقة فيه يحمل على نفى الصحّة لكونها ظاهرة فيه فان قلت انها وان استعملت
فى نفى
الصفحه ٤٥ : فى موارد كثيرة منها الاستدلال
على حقيقة الجمع المحلّى والمضاف فى العموم باطراد صحة الاستثناء فى كلّ
الصفحه ١٧٣ : حملنا على كلّ الفوائد لدليل
الحكمة فلازمه نفى الصحّة فيما نحن فيه
والحاصل ان النص محمول على نفى الصحّة
الصفحه ٣٩٧ : عدم كون القاعدة معنى الاستصحاب
كما هو مختارك قلنا
نعم ولكن صحّة استعماله فى المعانى الثلاثة غير
الصفحه ٤٢٧ :
استصحاب الصحّة فاختلف العلماء فى العمل بتلك الاصول فى اثبات ماهية العبادة فمنهم
من عمل باصل الاول دون
الصفحه ٢٦ :
ان الشك فى العبادات اما فى اصل الاعتبار بان يشك فى ان
السورة معتبرة فى صحة الصّلاة ام لا ولكن على
الصفحه ٢٩ :
للاجمال بل الحاسم لمادة الاشكال ان يقال ان المراد من
الصحة إن كانت الصحة الواقعية النفس الامرية
الصفحه ١٩٠ : وصحتها عبارة عن
ترتّب الاثر ولا منافاة بين الصحّة بهذا المعنى مع الحرمة كما لو قال السقمونيا
مسهل للصّفرا
الصفحه ٣٥٦ : بالمعنى الاخص فله القول
بالفساد والقول بالصحة معا والقائل فى الاختلاف بالموارد حاله ظاهر مما سبق هذا فى
الصفحه ٤٧٨ : مجنونا فاقدا
للتكليف من دون فقدان الملكة بحيث منى زال الجنون كان واجدا للاجتهاد ففى صحة
البقاء على قوله