البجلي الذي أسلم قبل وفاه النبي بأربعين يوما وقد أرسله أمير المؤمنين برسالة إلى الشام عند معاوية ومات (٥١) أو (٥٤) كما أرخ في أسد الغابة وللحجاج الثقفي يوم وفاه جرير تسع سنين فالظاهر أن حجاجا من غلط النسخة والصحيح دخول جرير على معاوية رسولا من قبل علي ولحوقه به فهدم داره بالكوفة ونهى أن يصلى في مسجده.
( ١٤٩ : دخول الرقبة في الرأس لأجل الغسل ) للشيخ أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عصفور البحراني المتوفى (١١٣١) هو والد صاحب الحدائق وقد كتب معاصره الشيخ عبد الله بن صالح السماهيجي المتوفى (١١٣٥) رسالة في الرد عليه وإثبات عدم الدخول. ذكر كلتا الرسالتين في اللؤلؤة وعنه في كشف الحجب.
( الدراري الثمين في الرسائل الأربعين ) للسيد حسين بن الأمير إبراهيم بن الأمير معصوم الحسيني القزويني المتوفى (١٢٠٨) كذا عبر به في إجازته التي بخطه لتلميذه السيد بحر العلوم في (١١٩٤) والمشهور الصحيح الدر الثمين. وقال هو في تلك الإجارة أنه قد خرج من تلك الرسائل ما ينوف العشرين ( أقول ) نسخه هذا الكتاب رأيتها في موقوفة ( الطهراني بكربلاء ) ولكثير من الرسائل أسماء خاصة تذكر في محالها مثل اختيار المذهب ، وإيضاح المحجة ، وبيع الوقف ، ورفع الالتباس ، وغاية الاختيار ، وقصد السلوك ، ومواهب الوداد ، ونظم البرهان ، وشرحه وغير ذلك.
( ١٥٠ : الدراري اللامعات ) في شرح القطرات والشذرات تعليقات على الرسائل الفقهية الخارجة من قلم الشيخ محمد كاظم الآخوند الخراساني للشيخ مهدي بن الشيخ حسين بن الشيخ عزيز الخالصي الكاظمي المتوفى بالمشهد الرضوي (١٣٤٣) طبع ببغداد (١٣٣٢).
( ١٥١ : الدراري المضيئة ) في شرح الدرر البهية في علم الفقه والأحكام الإلهية الأصل والشرح كلاهما للقاضي محمد بن علي الشوكاني الصنعاني المولود (١١٧٣) والمتوفى (١٢٥٠) ذكره في نيل الوطر ـ ج ٢ ـ ص ٢٩٩ والدرر البهية طبع بالهند مع الترجمة الفارسية بين السطور وشرح آخر للدرر البهية اسمه الروضة الندية أيضا مطبوع وهو للصديق حسن خان القنوجي المتوفى (١٣٠٧) وللشوكاني أيضا العقد الثمين في إثبات وصاية أمير المؤمنين طبع من الرسائل الست اليمانية في مصر في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
