وشيعي ثم بدأ بذكر فرق أهل السنة إلى آخرهم ، فشرع في النظر الثاني في الشيعة وبدأ بالاثني عشرية منهم وذكر عقائدهم. قال وسمعت من علماء الشيعة أقاويلهم وأدركت منهم في لاهور في (١٠٥٣) المولى محمد معصوم ، والمولى محمد مؤمن ، والمولى إبراهيم المتعصب في التشيع ، وذكر في وجه تعصبه أنه رأى الأئمة في المنام فأمروه باعتناق الإسلام واتباع الأئمة الاثني عشر من أهل البيت (ع) ، وذكر أن المروج للشيعة الأخبارية في عصره كان المولى محمد أمين الأسترآبادي ونقل جملة من كلماته في كتبه الفوائد المدنية ودانش نامه شاهى وغيرهما ، وعند ذكر الإسماعيلية جعلهم قسمين : الإيرانية القهستانية التي شيدها حسن صباح ، والعربية المصرية من بدء خروج الخلفاء الفاطمية ، وجعل في التعليم الأخير الثاني عشر المتعلق بالصوفية ثلاثة أنظار ، وفي النظر الثالث ذكر بعض من أدركهم من الصوفية بالهند ـ التي صنف فيها هذا الكتاب ـ أولهم مولانا شاه بدخشي وإسماعيل الصوفي الأصفهاني الذي رآه في (١٠٤٩) وميرزا محمد نعيم الجوهري ، وبالجملة لا شك في أن المؤلف من شعراء أواسط القرن الحادي عشر الذين استوفى جلهم النصرآبادي في تذكرته ، ولم يذكر فيهم من ينطبق عليه أحد المحتملات التي ذكرناها أولا الا الفاني الكشميري الذي نقل عنه شعره في ( ص ٤٤٧ ) فلعل هذا الفاني هو المؤلف وكان اسمه محسن كما ذكره سرجان ملكم ، وإنه صحف بمحمد في نسخه بروكسل أو بالعكس. وأما ذو الفقار المتخلص بمؤبد أو هوشيار فلم نجد له أثرا. أوله :
|
اى نام تو
سردفتر أطفال دبستان |
|
ياد تو ببالغ
خردان شمع شبستان |
وأما ما ذكر في ذيل كشف الظنون ( ص ٤٤٢ ) أنه تأليف مؤبد شاه المهتدي صنفه لأكبر شاه المتوفى (١٠١٤) فلا وجه له ، لأنه يذكر فيه قصصا عن سنوات (١٠٤٤) إلى (١٠٦٣) منها أنه قال رأيت في (١٠٥٣) مرتاضا يمدح إيران ولكنه يسب ملكها شاه عباس بن خدا بنده ويقول إنه يأخذ كل ولد أو بنت جميل غصبا.
( ١٢٦ : دبل كابريل ) رواية في ثلاث مجلدات لاگوست كنت ، وترجمه ( بالفارسية ) سردار أسعد. وطبع بطهران في (١٣٢٥).
( ١٢٧ : دبير حساب ) في علم الحساب. طبعه وزارة المعارف الإيرانية في ( ١٩٧ ص ).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
