ديوان شعره وتخلصه ( فرصت ) وقد طبع (١٣٣٣) وذكر في مقدمه طبعه سائر تصانيفه وأحواله وتصانيف جده الميرزا محمد نصير المتوفى (١١٩١) وقد ترجمه مفصلا في مجلة أرمغان ( ج ٢ ـ العدد ـ ٨ و ٩ ).
( ١٢٥ : دبستان مذاهب ) أو دبستان في الملل والنحل ، فارسي طبع في بمبئي (١٢٦٢) مرتب على اثني عشر تعليما ، وفي كل تعليم أنظار ، وفهرس التعليمات على الترتيب (١) پارسيان (٢) هندوان (٣) قراتبتيان (٤) اليهود (٥) النصارى (٦) المسلمين (٧) الصادقية (٨) الواحدية (٩) روشنينان (١٠) الإلهية (١١) الحكماء (١٢) الصوفية وبما أنه لم يذكر المؤلف اسمه فيه ، اختلف في مؤلفه كما ذكره السيد محمد علي داعي الإسلام في أول فرهنگ نظام فحكى عن سرجان ملكم في تاريخ إيران أن اسم المؤلف محسن الكشميري المتخلص في شعره بفاني وحكى عن مؤلف مآثر الأمراء أن المؤلف اسمه ذو الفقار علي وحكى عن هامش نسخه كتابتها (١٢٦٠) أنه مير ذو الفقار علي الحسيني المتخلص بهوشيار ، واختار هو أنه لبعض السياح في أواسط القرن الحادي عشر أدرك كثيرا من الدراويش بالهند وحكى عنهم الغث والسمين في كتابه هذا ( أقول ) ويحكي عن بعض المستشرقين أن في مكتبة بروكسل نسخه دبستان المذاهب تأليف محمد فاني وذكر فيه أنه ورد خراسان (١٠٥٦) ورأى هناك محمد قلي خان المعتقد لنبوة مسيلمة الكذاب ، وكما أنه أخفى المؤلف اسمه كذلك تعمد في إخفاء مذهبه لئلا يحمل كلامه على التعصب فقد قال في آخر الكتاب ما معناه [ إن بعض الأعزة قال لي إن السيد المرتضى الرازي ألف تبصرة العوام في بيان العقائد والمذاهب لكن يظهر منه أنه أخذ بجانب وأيد ذلك الجانب وبذلك يتهم القائل ويخفي الحقائق ، مع أنه قد أحدث بعض عقائد أخر بعده ولا بد من بيانها ، فلذا أجبته بهذا التأليف وما أتيت فيه الا ما أثبته أهل الفرق في كتبهم أو حدثوه لي بأقوالهم مع مراعاة التعبير عن كل واحد منهم بعين عباراتهم وعين ما يذكرون به أنفسهم في كتبهم لكي لا يخفي الحقائق ولا يحمل على التعصب والأخذ بجانب ] لكن يستفاد من أطراف كلماته وترتيب مطالبه وبيان أدلة الأقاويل أن الحق عنده مذهب الإمامية فإنه في أول التعليم السادس المتعلق بالملل الإسلامية قال فيه نظران ، لأن أهل الإسلام على قسمين سني
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
