( ص ١٤١ ). في الرد على سائر الفرق.
( ١٢٨١ : دين الفطرة ) مختصر في أصول الدين بحكم الفطرة البشرية لا البراهين العقلية المنوطة بالدور والتسلسل ، للسيد محمد باقر بن محمد هاشم بن شجاعت علي الهندي النجفي المتوفى بها (١٣٢٩) طبع في النجف.
( ١٢٨٢ : دين الفطرة ) للشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي النجفي المعاصر المولود (١٢٩٩) قاضي الجعفرية في البحرين أخيرا ، وهو في جزءين أولهما في مبادئ الأديان وثانيهما في شريعة الإسلام رأيت النسخة بخطه عنده بالنجف.
( ١٢٨٣ : الدين في ضوء العلم ) أو إثبات الخالق وصفاته ومذهب الرب ورسالاته للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني. كذا ذكر في فهرس تصانيفه.
( ١٢٨٤ : الدين في طور الاجتماع ) في تحليل الأصول الاجتماعية والتشريع الإسلامي.
طبع في النجف في ثلاثة مجلدات والمجلد الأول في ثلاثة أجزاء ، من (١٣٥٢) إلى (١٣٥٥). ألفه الشيخ محمد باقر بن محمد بن محمد رضا بن علي أصغر الكمره إي المولود هناك في (١٣٢٣) وحصل العلم في أراك ، ثم قم ، ثم أصفهان وفي (١٣٤٩) جاء إلى العراق. وله « فصل الخصومة في الورود والحكومة ـ ع » و « فقه إسلامي ـ ف » في أربعة مجلدات. وهمت بلند وتاريخ حسين بن علي ـ ف وتفسير سورة يوسف ـ ف وخودآموز عربي ـ ف وروحانيت در إسلام ـ ف في مجلدين وتفسير سورة يوسف ـ ف وخودآموز علم بلاغت ـ ف وترجمه خصال الصدوق في ثلاث مجلدات. كلها مطبوعات. وهو اليوم نزيل الري ( قرية شاه عبد العظيم بجنوب طهران ).
( ١٢٨٥ : الدين القويم ، في ربط الحادث بالقديم ) للشيخ محمد صالح بن الميرزا فضل الله المازندراني الحائري المولود بها (١٢٩٧) وهو اليوم نزيل سمنان. ذكره في فهرس تصانيفه المرسل إلينا بخطه.
( ١٢٨٦ : دينكرت ) أو گفتار در باره دين كرد في تاريخ هذا الكتاب المسمى بالپهلوية به ( زند آكاسيا ) لبهاء الدين محمد جواد بن علاء الدين مشكور الطهراني المولود ( ١٢٩٧ ش ) نزيل طهران ، وأستاذ جامعة تبريز أخيرا. وله ترجمه كلمات
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F449_alzaria-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
