(واختصاصه بالقرابة والاُخوّة) ، فإنّه صلّى الله عليه وآله لمّا آخى بين الصحابة (١) اتّخذ عليّاً عليه السلام أخاً لنفسه.
(ووجوب المحبّة) ، فإنّه عليه السلام كان من اُولي القربة ومحبّة اُولي القربة واجبة لقوله تعالى : (قُل لاّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرَاً إلاّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)(٢).
(والنصرة) لرسول الله صلّى الله عليه وآله يدلّ عليه قوله تعالى في حقّ النبي صلّى الله عليه وآله : (فإنّ اللهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيْلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِيْن)(٣) والمراد بصالح المؤمنين عليّ عليه السلام على ما صرّح به المفسّرون(٤) ، والمراد بالمولى هو الناصر.
(ومساواة الأنبياء)(٥) يدلّ على ذلك قوله صلّى الله عليه وآله : «من أراد
__________________
المقام وإن أردت التفصيل فارجع إلى كتب الأصحاب ١٢ نور.
وقد ذكر ابن أبي جمهور في شرح زاد المسافرين شطراً من معجزاته عليه السلام فارجع إليه ١٢ نور.
(١) جاء في حاشية المخطوط للقاضي نور الله التستري ما نصّه : أي أمر على كلّ من الصحابة بعقد الاُخوّة مع الآخر ١٢.
(٢) سورة الشورى : ٢٣.
(٣) سورة التحريم: ٤.
(٤) التبيان : ١٠ / ٤٨ ، المواقف : ٣ / ٦٢٦ ، الدرّ النظيم : ٢٦٨ ، التفسير الصافي : ٥ / ١٩٥.
(٥) جاء في حاشية المخطوط للقاضي نور الله التستري ما نصّه : أقول : مراد المصنّف
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٤ ] [ ج ١٣٤ ] تراثنا ـ العدد [ 134 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4481_turathona-134%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)