البحث في تراثنا ـ العدد [ 134 ]
٢١٩/٤٦ الصفحه ٩٣ : الفضل فطلبه وزير عبدالله قطب شاه إلى حيدر آباد ، فتزوّج
المير نظام الدين بابنة السلطان عبدالله ، ولم
الصفحه ٩٤ : إلى مكّة وجاور بها ، ثمّ إلى مشهد
الرضا عليهالسلام
ثمّ إلى (حيدر آباد) وهو الآن ساكن بها ، مرجع
الصفحه ٩٥ : ، شاعراً أديباً ، قرأ على البهائي وعلى محمّد بن الحسن بن الشهيد الثاني
، سافر إلى الهند ثمّ إلى إصفهان ثمّ
الصفحه ١١٠ :
من هنا تظهر الحاجة الماسّة إلى إعادة إخراج
كتاب الطبقات
وتحقيقه تحقيقاً علميّاً يليق بأهمّيته
الصفحه ١٩٩ :
تكون من الضروريّات ،
بل من المشاهدات ، وتعدّ من العيان الذي لا يحتاج إلى البيان ، ولهذا(١)
اشتهر
الصفحه ٢١٦ : فيك اثنان.
وقال أبو بكر : وَددْت أنّي سألت النبي صلّى
الله عليه وآله عن هذا الأمر فيمن هو؟ وكنّا لا
الصفحه ٢٢٧ :
ربّما تكون عوداً إلى
حالة أكمل هي الاستقلال بالنبوّة والتبليغ من الله تعالى ، وتصرّف هارون ونفاذ
الصفحه ٢٥٢ : .
وأجيب
: بأنّه لم ينه نهي تحريم ، بل إنّما نهاه
على معنى أنّه وإن كان جايزاً شرعاً فتركه أولى ، نظراً إلى
الصفحه ٢٥٧ : بالسوط على ذلك تأديباً ، وللإمام ذلك بالنسبة إلى كلّ من أساء الأدب عليه
، وإن أفضى ذلك(٢)
إلى هلاكه ، ثمّ
الصفحه ٢٦١ :
حقّه.
وأُجيب
: بأنّ غيبته كانت بأمر النبي صلّى الله عليه
وآله ، وكفى به منقبة أنّه صلّى الله
الصفحه ٢٦٢ : السلام(٣).
(وفي
غزاة أُحد) جمع له الرسول صلّى الله
عليه وآله بين اللواء والراية ، وكانت راية المشركين
الصفحه ٢٧٣ :
الصلاة لالتفاته بالكلّية
إلى الله تعالى ، واستغراقه في المناجاة معه تعالى(١).
(وأحلمهم)
حتّى
الصفحه ٢٨٦ : (٥)
بالأفضل إلاّ الأكرم ، وليس المراد به عليّاً عليه السلام(٦)
، لأنّ النبي صلّى الله عليه وآله عنده نعمة تجزى
الصفحه ٢٨٨ :
المساوي بالاقتداء ، سيّما عند الشيعة.
وقوله صلّى الله عليه وآله لأبي بكر وعمر
: «هما سيّدا كهول أهل
الصفحه ٢٩٠ :
وقوله صلّى الله عليه وآله لأبي درداء حين
كان يمشي أمام أبي بكر : «أتمشي أمام من هو خير منك