البحث في تراثنا ـ العدد [ 133 ]
٥٢/٣١ الصفحه ١٢ :
على إجابة واضحة وصريحة عن هذا السؤال ، ولكن لو اعتبرنا (الراسخون في العلم) هم العلماء
بالتأويل ، كان
الصفحه ٢٠ : تعتبر الراسخين في العلم هم العلماء الذين يعلمون
تأويل متشابهات الكتاب.
(٤) جاء في الكثير من
الروايات
الصفحه ٢٢ : الله عزّ وجلّ يقول : (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ
إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
الصفحه ٥٦ : :
قال ابن النجاشي
: كان يلقّب فقحة العلم. وهو من مصنّفي الشيعة.
روى عن عليّ بن
موسى وأبان بن عثمان
الصفحه ١١٣ : كان الدور المنوط بها ضمن أدوار أخرى متعدّدة هو توفير قدر كاف من
النسخ الخطّية بعدد طلبة العلم
الصفحه ١٢١ :
كما كتب محمّد الجامعي
العاملي مجموعة من الكتب العلمية والعامّة بخطّه استنسخها لنفسه وعليه خاتمه
الصفحه ١٢٤ : إجازة له وصفه فيها بقوله : «المولى المتّقي الزكي
الصالح الفاضل والمواظب على تحصيل الكمالات العلمية
الصفحه ١٢٧ : اختلف فيها في علم الكلام»(١).
وكان شمس الدين
محمّد بن شهاب العيناثي العاملي نزيل مكّة من مشايخ الإجازة
الصفحه ١٢٩ : ء
وعلماء الفلك والأطبّاء الذين أثّروا في مسار الحركة العلمية الإسلامية.
الصفحه ١٣٨ : رسالته في علم الواجب : «أنّه تمّ على يد مؤلّفه أقلّ العباد المجاور بمكّة خير البلاد وزادها الله
تعالى
الصفحه ١٤٠ : ) في مسائل متفرّقة كلامية ، والمسائل الثلاث الكلامية
في : (علم الله) و (ربط الحادث بالقديم) و (أفعال
الصفحه ١٤٤ : أن يصفه بالفضل والعلم والصلاح : «... معاصر رأيته بمكّة وتوفّي
بحيدر آباد»(١). وقد عبّر عنه علي خان
الصفحه ١٥٥ :
العلم الذي ينتمي له ، والذي كان مقتصراً على رصد ملاحظات عامّة على الكتب وبالخصوص
النوعية منها
الصفحه ١٦٨ : ، توفّي في دار العلم شيراز ، وزرت قبره هناك(٤).
٦ ـ السيّد إبراهيم
القاري السبعي : قال عنه الأفندي
الصفحه ١٧٥ : إيجازه واختصاره يدلّ على فضل عظيم ، وعلم غزير
، قرأته في حداثة سنّي على الشيخ المحقّق