يأتي في النون ، رأيت نسخه حنين الحزين ضمن مجموعة في كتب المرحوم السيد رضي الأصفهاني من أفاضل تلاميذ شيخنا الخراساني ولم يطل بعده فتوفي حدود (١٣٣٣).
( ٤٨٢ : حوادث الأيام ) في بيان وقايع الأيام ، فارسي كبير يقرب من ألفي بيت ، أورد فيه وقايع جميع أيام السنة من لدن هبوط أبي البشر آدم إلى اليوم ، وهو تأليف السيد محمد المعروف ببحر العلوم ابن الميرزا هبة الله بن الحاج ميرزا رفيع المجتهد الحسيني القزويني نزيل المشهد الرضوي المعاصر المولود (١٢٩٦) وسبط الحاج المولى صالح البرغاني والنسخة بخطه في مكتبته.
( ٤٨٣ : الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة ) للشيخ كمال الدين أبي الفضائل عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أبي المعالي الشيباني المعروف بابن الفوطي وابن الصابوني المروزي المولود ببغداد في (٦٤٦) والمتوفى بها (٧٢٣) طبع بعضه في بغداد في (١٣٥١) وهو من سنة (٦٢٦) إلى (٧٠٠) وطبع في أوله مقدمه الشيخ محمد رضا الشبيبي ومصطفى جواد البغدادي وقد استظهر ثانيهما كون المؤلف شافعيا لكن الحق ما استظهر في مجلة العرفان من وجود آثار تشيعه في خلال تصانيفه ومال إليه الشبيبي في المحاضرة التاريخية التي ألقاها في بغداد (١٣٥٩) وطبعت في تلك السنة وأبسط من ترجمه قديما الذهبي في تذكره الحفاظ ـ ج ٤ ـ ص ٢٨٤ ولم يدع الوقيعة فيه كما هو ديدنه في كل شيعي لكنه احتمل أن يصير سماعه للحديث وكتابته له كفارة عن خطاياه ، وأعظم خطاياه في نظر الذهبي ملازمته الكثيرة لخدمة رئيس الشيعة الخواجة نصير الدين الطوسي ثلاثة عشر عاما ، وروايته عن مشايخهم الكبار مثل السيد عبد الكريم بن طاوس الذي كتب لخدمته الدر النظيم فيمن سمي بعبد الكريم واتصاله بالوزير الجويني ومبالغته في تقريظ هؤلاء الذين عبر عنهم الذهبي بالمغول وأتباع المغول ، وترجمه في الشذرات ـ ج ٦ ـ ص ٦٠.
( ٤٨٤ : حوادث الدهور بأيام الشهور ) في الحوادث التاريخية بحسب أيام الشهور ، وهو اسم تاريخي مطابق (١٣٦١) عده السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني من تصانيفه الجديدة فيما كتبه إلينا من فهرسها ، ولم يذكر خصوصياتها.
( ٤٨٥ : الحوادث الطبيعية ) للمولى عبد الغفار بن إسحاق لم أعرف عصر المؤلف لكن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
