ومر بعنوان الأرجوزه.
( ٣١ : حساب الخطائين ) للشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي الجبعي تلميذ صاحب المعالم الذي توفي (١٠١١) وشارح الاثني عشرية له ، ذكره في الأمل بعنوان رسالة في حساب الخطائين.
( ٣٢ : حساب الخطائين ) للميرزا مصطفى بن الميرزا حسن بن الميرزا باقر التبريزي المتوفى (١٣٣٧) قال صديقه أبو المجد الآقا رضا الأصفهاني [ ظني أنه لم يكتب مثله ] ومر له في ( ج ١ ـ ص ٤٨٦ ) أرجوزة العروض التي شرحها أبو المجد المذكور.
( ٣٣ : حساب الدور ) لأبي حنيفة الدينوري ، مؤلف الاخبار الطوال المذكور في ( ج ١ ـ ص ٣٣٨ ) ذكره ابن النديم ( ص ١١٦ ).
( ٣٤ : حساب عقود الأنامل ) (١) للميرزا إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني المتوفى (١٣٥٠)
__________________
(١) هو نوع من حساب الجمل بضم الجيم وتشديد الميم كسكر أو تخفيفها كزحل ، وهو عد الأشياء بالحروف الأبجدية المجموعة في الجمل الثمانية المعروفة ( أبجد ، هوز ، حطي ) إلى آخرها المشتملة على الثمانية والعشرين حرفا. تسعة للآحاد ( الألف إلى الطاء في حطي ) وتسعة للعشرات ( من الياء إلى الصاد في سعفص ) وتسعة للمآت ( من القاف إلى الظاء ) وآخرها الغين المعجمة للألف ، ويزداد مراتب الأعداد من تركيب بعض تلك الحروف مع بعض وترتيبها بالتقديم والتأخير من غير حاجة إلى علامة أو شيء آخر غير هذه الحروف ، وهو بخلاف الحساب الرقومي المنسوب إلى أهل الهند المبني على الأرقام التسعة مرتبة واحدة للآحاد ومرتبتين للعشرات وثلاث للمآت وهكذا إلى سائر المراتب المحتاج تعيينها إلى شيء آخر غير تلك الأرقام التسعة ، وقد دارت الأعمال الحسابية وقواعدها في كتب الحساب على هذه الأرقام التسعة في جمع الأعداد وتفريقها وضربها وتقسيمها في الصحاح منها والكسور المعلوم منها والمجهول ، وأما حساب الجمل فهو نوعان مكتوبي ومرموزي فالمكتوبي هو ما يستعمله أهل التنجيم والفلكيون فإنهم يكتبون الأعداد مفرداتها ومركباتها بالحروف الأبجدية ، قال في مجمع البحرين في مادة الجمل أنه وردت به الرواية عن أبي عبد الله الصادق (ع) حيث قال : الألف واحد وألباء اثنان والجيم ثلاثة والدال أربعة وعدد هكذا إلى قوله والتاء أربعمائة وأما المرموزي منه فهو حساب عقود الأنامل ويقال له جمل العقود وهو المذكور في بعض الروايات الدالة على إسلام أبي طالب ففي أصول الكافي وآخر باب مولد النبي (ص) : أنه أسلم أبو طالب بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثا وستين وفي كتاب معاني الاخبار : أنه عنى أبو طالب بذلك ( إله أحد جواد ) فالألف واحد واللام ثلاثون والهاء خمسة وهكذا جمع عدد حروف هذه الكلمات الثلاث البالغ إلى ثلاث وستين وفي رواية أخرى في أصول الكافي في الباب المذكور : [ أن أبا طالب أسلم بحساب الجمل قال
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
