أوله [ الحمد لله الذي حل عقد المشكلات للعباد ، ببيان الفكر في بديهيات المعلومات ] رأيت نسخه خط تلميذه الميرزا أسد الله الزنجاني كتابتها (١٣١٩).
( ٣٥ : حساب العقود ) للشيخ أحمد اليمني يوجد نسخته ضمن مجموعة في مكتبة ( سپهسالار ) تاريخ كتابتها (١٠٤٩) كما في فهرسها ( ج ١ ـ ص ١٢٣ ) ولكن رأيت نسخه منه في مكتبة ( الصدر ) تاريخ كتابتها (١٠٢٤) صرح فيها بأن المؤلف من السادة الحسينية أوله [ بسم الله الرحمن الرحيم المنان باللطف والإرشاد ] وآخره [ الجود
__________________
بكل لسان ] والمراد أن أبا طالب أسلم بكيفية يعرفها الناس من أهل كل لسان ، وقد بسط القول في حساب العقود المحقق الآقا رضي الدين محمد القزويني في كتابه لسان الخواص ملخصه أن حساب العقود مشهور منقول عن القدماء وهو حساب القبط وكيفيته أنهم وضعوا سبعا وثلاثين صورة من أوضاع أصابع اليمنى واليسرى مع عقود الأنامل تسعة للآحاد وتسعة للعشرات وتسعة للمآت وعشرة للألف وما بعده إلى عشرة آلاف ، وقال إن هذا الحساب لا يختص بلغة دون أخرى بل يطلع عليه جميع الطوائف ، فالمراد من إسلام أبي طالب بحساب الجمل هو أن أبا طالب أسلم بالإشارة والرمز وإنه عقد على أصابع يده بهيئة خاصة تدل تلك الهيئة بالدلالة الوضعية على ألفاظ التوحيد فإن أبا طالب وضع رأس الخنصر والبنصر والوسطى من اليد اليمنى إلى الكف قريبا من أصولها وهذا الوضع علامة الثلاثة ثم وضع باطن العقدة التحتانية من سبابة اليمنى على ظهر الإبهام منها بانحناء وهذا الوضع علامة الستين فأشار أبو طالب بمجموع هذين الوضعين إلى ثلاث وستين الذي هو عدد مجموع حروف هذه الكلمات ( إله أحد جواد ) فأظهر إسلامه وشهادته بالوحدانية بوضع أصابعه على هذه الهيئة الموضوعة عند القدماء للدلالة على عدد منطبق على ألفاظ التوحيد ، بل يقال إن لهذه الهيئة المخصوصة دلالة طبيعية على الوحدة وإشارة إليها فإنه لو سئل الإنسان عن عدد شيء وأراد المسئول أن يجيبه بغير كلام فيوجد هذه الهيئة في أصابع إحدى يديه بالفورية مشيرا بأنه واحد ويعرف ذلك منه كل أحد ، وبالجملة قد ألف الأصحاب كتبا كثيره في إثبات إيمان أبي طالب بعناوين خاصة مثل حجة الذاهب وغيره. أو بعنوان إيمان أبي طالب كما مر كثير منها في ( ج ٢ ـ ص ٥١٠ ـ ٥١٣ ) وأقاموا فيها الأدلة المتقنة وقد الفوا لخصوص حساب العقود الذي وردت الرواية بإسلامه عليه أيضا كتبا بعضها بالعنوان الخاص مثل إيضاح الدلائل في حساب عقد الأنامل كما مر في ( ج ٢ ـ ص ٤٩٥ ) ويأتي حل العقود عن حساب الجمل والعقود ولوح الضبط في حساب القبط ومختصر المجمل وغيرها ومرت في ( ج ١ ـ ص ٤٧٠ ) أرجوزة في الجمل والعقود الموسومة بالقصيدة الجملية مع شرحها ، ونذكر ما لم نطلع عليه بعنوان خاص له في المقام بعنوان حساب عقد الأنامل أو «حساب العقود ».
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
