النساخ فإنه صرح فريد خراسان في كتابيه المذكورين بأن جده الحسين مصغرا وإن كنية والده أبو القاسم.
( ٤٢٨ : حلية الأفاضل وزينة المحافل ) في الألفاظ المصطلحة المستعملة عند العلماء ، أوله [ سبحانك يا نور النور ويا مدبر الأمور ، أخرجنا بلطفك من الظلمات إلى النور ] مرتب على قسمين أولهما في بيان اصطلاحات الأصوليين وثانيهما في اصطلاحات المتكلمين والفقهاء لم نشخص مؤلفه ، وله حواش كثيره بإمضاء ( منه ).
( ٤٢٩ : حلية الإنسان وحلية اللسان ) في اللغات الثلاث ، الفارسية والعربية والتركية المغولية مرتبا على ثلاثة أقسام ، ألفه السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الحسيني مؤلف عمدة الطالب المتوفى (٨٢٨). طبع بأستانبول في ( ٢٣٠ ص ) في (١٣٤٠) وذكر في مقدمه طبعه بالتركية تفاصيل النسخ التي طبع عليها والكتب المنقول عنها في الكتاب ، منها كتاب نادر الدهر على لغة ملك العصر وتحفه الملك وكتاب محمد بن قيس الذي ألفه لجلال الدين خوارزم شاه.
( ٤٣٠ : حلية الأولياء ) في مناقب أمير المؤمنين (ع) عده ابن شهرآشوب من الكتب المجهولة المؤلف.
( ٤٣١ : حلية الأولياء ) لأبي نعيم الأصفهاني أحمد بن عبد الله بن أحمد المتوفى (٤٣٠) طبع بمصر في عشرة أجزاء تحتوي على خمسمائة ترجمه ، بدأ بأول من سمي بالخليفة ، وانتهى بأولياء عصره ، واختصره أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي وسماه صفوة الصفوة وأفرط في الاختصار وطبع في حيدرآباد في أربعة أجزاء ، وسلك مسلكا وسطا مؤلف مجمع الاخبار في أحوال الأخيار كما ذكره في كشف الظنون.
( ٤٣٢ : حلية الحلل ) في المعمى للمولى عبد الرحمن بن أحمد الجامي المتوفى (٨٩٨) ينقل عنه كذلك محمد بن علي نونداكي في شرح معميات مير حسين ، والظاهر أنه ما عبر به كشف الظنون بـ « معميات جامي » المنتخب من الحلل لشرف الدين اليزدي.
( ٤٣٣ : حلية الزائرين ) للسيد محمد علي بن الميرزا محمد الحسيني الشاه عبد العظيمي المتوفى بالنجف في (١٣٣٤). وله حلية المعاشرين تأتي.
( ٤٣٤ : حلية الصالحين ) في شرح كلمات أمير المؤمنين للمولوي حيدر علي بن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
