( ١٩٧ : الحق المصاب في حكم الخز والسنجاب ) للسيد الميرزا أبي طالب بن الميرزا أبي القاسم الموسوي الزنجاني نزيل طهران والمتوفى بها (١٣٢٩) ذكر في آخر كتابه إيضاح السبل المطبوع (١٣٠٨).
( ١٩٨ : الحق المصيب في رد حلبة النجيب ) للشيخ علي بن حبيب آل شبير الخاقاني المعاصر مؤلف الحق المبين السابق ذكره وهو مطبوع.
( ١٩٩ : حق نما ) في العرفان والسلوك للعارف المولى محمد أوله [ هو الأول والآخر والظاهر والباطن حمد ذاتي را كه أو است موجود مطلق ] وقال في آخره تاريخه نظما
|
اين رسالة حق
نما باشد تمام |
|
در هزار وپنجه
وشش شد تمام |
رأيته ضمن مجموعة من وقف الحاج عماد الفهرسي في ( الرضوية ).
( ٢٠٠ : الحق الواضح ) في أحوال العبد الصالح رسالة مبسوطة في ترجمه أحوال الشيخ أحمد بن صالح آل طعان الستري البحراني المتوفى (١٣١٥) ألفه تلميذه وابن أخته الشيخ علي بن الحسن البحراني مؤلف أنوار البدرين المذكور في ( ج ٢ ـ ص ٤٢٠ ).
( ٢٠١ : الحق والحكم ) وبيان الفرق بينهما من المباحث الأصولية المستقلة بالتدوين للميرزا عبد الرحيم بن نصر الله الكلى بري القره داغي التبريزي المتوفى تاسع صفر (١٣٣٤) تعرض فيه لما ذكره الطهراني الآتي ذكره.
( ٢٠٢ : الحق والحكم ) للسيد محمد بن السيد محمد تقي بن السيد رضا بن السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي المتوفى بالنجف (١٣٢٦) يقرب من خمسمائة بيت طبع ضمن مجموعة رسائله الموسومة بـ « بلغة الفقيه ».
( ٢٠٣ : الحق والحكم ) للشيخ محمد هادي بن المولى محمد أمين الطهراني المتوفى بالنجف (١٣٢١) وسمعت أنه مطبوع أوله ( الحمد لله الذي أحيا ما اندرست من أعلام الدين ) وله في الأصول محجة العلماء المطبوع (١٣١٨) وهو أول من دون فرق الحق والحكم مستقلا وتبعه جمع آخرون رأيت نسخه منه ضمن مجموعة من رسائله عند الشيخ أسد وأخرى في كتب صدر الإسلام الخوئي نزيل طهران.
( الحق اليقين ) في حدوث العالم للسيد الأمير محمد باقر الداماد ، مر بعنوان حدوث
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
