و « هفت إقليم » وآتشكده آذر وقال في تذكره نصرآبادي ـ ص ٢١٢ إنه كان في أصفهان حين كان الحكيم شفائي المذكور في الرابعة عشر من العمر. وهو معروف بكثرة الشعر في التذاكر فقد ذكر له مائة ألف بيت. سبعين ألف منها غزليات واثنى عشر ألف منها قصائد ، وله خمسة مثنويات بهذه الأسماء ناز ونياز وبهار وخزان وليلى ومجنون ووامق وعذراء وإسكندر نامه وزاد بعضهم مثنويا سادسا هو حسنة الاخبار ـ أو ـ جنة الأخيار فهي ستة لا خمسة ، ثم ذكروا له سبعة دواوين بهذه الأسماء سفينه إقبال وصورت حال ومكثر الأقوال وعشق بى زوال وصيقل ملال وعذر مقال وقدس خيال وأربعة أخرى تتبع بها السعدي الشيرازي وهي طاهرات وصنائع وبدائع الشعر ونهاية السحر ثم قالوا إنه تتبع ديوان الحافظ الشيرازي بديوان سماه عيون الزلال وديوان الأصفى الهروي بآخر هو سحر حلال أو ـ سحاب جلال وديوان بابا شهيدي القمي بـ « خجسته » فال وديوان أمير همايون الأسفرايني بـ « لوامع خيال » وديوان ميرزا شرف جهان قزويني بـ « بدايت وصال ـ أو ـ ترانه وصال وديوان » كمال خجندي بـ « احياى كمال ـ أو ـ منتهاي » كمال وديوان الأمير خسرو الدهلوي بـ « معشوق » لا يزال وديوان حسن الدهلوي بـ « حسن مال » وديوان الجامي بـ « معراج آمال » وديوان بابا فغاني بـ « آيينه خيال » وديوان شاهى بـ « سحر حلال » وديوان بنائى بـ « فراغ بال » وديوان صالح بـ « در مثال » هذه أسماء مسجعة لا أعلم هل أن لها حقيقة أم لا؟ ولعلها أسماء لقطعات شعرية لا دواوين مستقلة ، ثم إنه كان يتخلص أولا ب ( باغبان ) ثم تخلص بضميري ، وقال في روز روشن ـ ص ٢٠٩ إن للضميري ولد شاعر اسمه داعي.
( خمسه فردوسي ) هو الحكيم أبو القاسم الحسن بن إسحاق بن شرف شاه الطوسي المولود (٣٢٢) والمتوفى (٤١١) قد يظهر من فهرس مكتبة حالت أفندي أن نسختها توجد في تلك المكتبة بإسلامبول لكن الظاهر أنه من غلط النسخة أو أن المراد من الخمسة هو خصوص يوسف وزليخا المطبوع المنسوب إلى الفردوسي الذي تنظر في صحة انتسابه إليه جمع من أهل الاطلاع ولو فرض صحة النسبة فلا دليل على أنه من الخمسة فإن ابتكار
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
