( ١١٨٥ : خلق حواء ) وكيفيته كما في المنقولات. رسالة مبسوطة للمولى عبد الغفار الگيلاني قال في الرياض رأيتها بخطه عند بعض أحفاده برشت.
( ١١٨٦ : الخلق الحسيني ) للسيد علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النقوي المتوفى (١٣١٢) ذكره السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند.
( ١١٨٧ : خلق الخلق ) لأبي علي عمران البرقي الجنابي من برق رود قم يرويه عنه ابن ابنه الملقب ماجيلويه القمي واسمه محمد بن أبي القاسم عبد الله بن عمران البرقي المذكور ورواه النجاشي بإسناده إلى ماجيلويه المذكور وكان ماجيلويه صهر أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي الذي توفي (٢٧٤) ورزق منها ولده علي بن محمد ماجيلويه فعلى هذا ابن بنت أبي جعفر أحمد البرقي ويروي عن جده الأمي هذا وهو أحد العدة الذين يروي ثقة الإسلام الكليني بتوسطهم عن أبي جعفر أحمد البرقي المذكور وقد صحف نساخ الخلاصة فكتبوا بدل ابن بنته ابن ابنه (١).
( ١١٨٨ : خلق السموات ) لأبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن عبيد الله بن خالد النهمي الكوفي الخزاز يرويه عنه حميد بن زياد النينوائي المتوفى (٣١٠) والنجاشي بإسناده إلى حميد عنه.
__________________
(١) من عجيب التصحيفات ما وقع في الفائدة الثالثة من خاتمة خلاصة العلامة عند حكايته لكلام ثقة الإسلام الكليني في تعيين مراده من العدة الذين يروي هو بتوسطهم عن أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي الذي توفي (٢٧٤) فذكر أربعة من مشايخه الذين يروون عن البرقي أحدهم علي بن محمد ابن بنت البرقي والآخر أحمد بن عبد الله ابن ابن البرقي ولم يذكر البرقي باسمه بل ذكره بضمير غائب في الموضعين فعبر عن الأول بعلي بن محمد ابن بنته أي ابن بنت البرقي وعن الثاني بأحمد بن عبد الله ابن ابنه أي ابن ابن البرقي ولم يلتفت الناسخ إلى الإضمار فصحف ابن بنته بابن أذينة وابن ابنه بابن أمية مع أن الأول هو أبو الحسن علي بن محمد ماجيلويه الذي قال النجاشي إنه ثقة فاضل فقيه أديب رأى أحمد بن محمد البرقي وتأدب عليه وهو ابن بنته وذكره في ترجمه والده محمد ماجيلويه أيضا فقال إن ماجيلويه صهر البرقي على ابنته وابنه علي بن محمد منها وكان أخذ عنه العلم والأدب فهو أحد من يروي الكليني بوساطته عن جده الأمي أبي جعفر أحمد البرقي وأما الثاني فهو أحمد بن عبد الله بن أبي جعفر أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي وكان هو من أجلاء المشايخ وإن لم يذكر له ترجمه في الكتب الرجالية لكنه كان من العلماء وحملة الأحاديث ويكفينا في جلالة قدره رواية الكليني عنه كثيرا حتى أنه اضطر للفرار عن التطويل والتكرار إلى أن يجعل له ولبعض آخر رمزا فعبر عنهم بالعدة وفسر أشخاصهم
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
