أحمد بن محمد بن فهد بن الحسن بن محمد بن إدريس الأحسائي معاصر سميه الشيخ أحمد بن فهد الحلي الذي توفي (٨٤١) وقد فرغ من الشرح (٨٠٦) رأيت المجلد الثاني منه من أول النكاح إلى آخر الديات في مكتبة ( سيدنا الشيرازي ) وعلى أوله وآخره خط السيد الحسين بن حيدر الحسيني الكركي ذكر أنه استكتبه لنفسه وقابله بنسخة لا تخلو من سقم في (١٠٢٠) قال الشارح في آخره بعد كلام طويل [ ونقبض عنان الكلام حامدين لربنا على سوابغ النعم ومصلين على سيد العرب والعجم وعلى أهل بيته دعائم الإسلام وسادات الأنام ـ إلى قوله ـ تم الكتاب الموسوم بخلاصة التنقيح في المذهب الحق الصحيح في ثالث وعشرين رمضان سنة ست وثمانمائة على يد مؤلفه العبد الغريق في بحر المعاصي الخائف يوم يؤخذ بالنواصي أحمد بن محمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس حامد الله ] وهذه النسخة انتقلت في هذه الأواخر إلى مكتبة السيد حسين الهمداني في النجف ثم إلى مكتبة ( السماوي ).
( ١٠٧٣ : خلاصة التواريخ ) تأليف القاضي مير أحمد بن مير محمد الحسيني القمي المعروف بمير منشي من رجال العهد الطهماسبي ( ٩٣٠ ـ ٩٨٤ ) ووزير خراسان والمتوفى (١٠٠١) ترجمه في گلستان هنر طبع موسكو ومجمع الشعراء. وهي في خمس مجلدات ، يوجد المجلد الخامس وهي وقايع العهد الصفوي إلى سنة وفاه المؤلف في مكتبة ( النفيسي ).
( ١٠٧٤ : خلاصة التواريخ ) للمولى محمد كاظم بن رضا الطبري أوله [ سپاس بى قياس سزاوار صانعى جلت عظمته ] قال في أوله إنه تاريخ عام من ولادة النبي (ص) إلى سنة (١٢٦٧) ولكن النسخة التي كتبها عبد علي بن محمد باقر التنكابني الطهراني في (١٢٦٨) في مجلد لا تشتمل الا على وقايع صدر الإسلام إلى خلافة علي (ع) وهي في مكتبة ( النفيسي ).
( ١٠٧٥ : خلاصة الثقلين ) في ترجمه رسالة ادعى المترجم إنها للمولى صفر علي وإنه ألفها في إثبات حقيقة مذهب الإمامية وإنه عرضها على سلطان عصره فاستبصر السلطان أوله [ حمد مبدعى راست كه گيتى را به كن آفريده واحدى بكنهش نرسيده واز محض جلال ذاتي چنان از حاسة ما سوايش به مرتبه منزه ومبرا آمد كه شهباز عقل كل از رسيدن بأول كنگره
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
