أكبر كان أصغر منه وهاجر إلى سامراء سنين مستفيدا من بحث السيد الشيرازي وفي حياته رجع إلى النجف وبها توفي بعد أخيه بعدة سنين.
( ١٠٣٦ : خلاصة الأصول ) في شرح مبادئ الوصول ، تأليف العلامة الحلي لتلميذه الشيخ علي بن الحسن بن علي الإمامي شرحه في حياة العلامة وفرغ منه (٧٠٦) أوله [ الحمد لله ذي القدرة والجلال ] وفي آخر النسخة اسم المؤلف وتاريخ فراغه وهي بخط صدر ( الدين ظ ) بن إبراهيم الطبري فرغ من الكتابة (٧٣٢) وهذه النسخة توجد في ( الرضوية ).
( ١٠٣٧ : خلاصة الأصول ) للمولى محسن بن المولى سميع المعلم بن المولى حسين المدرس بشيراز ابن علم الهدى بن المحدث الفيض الكاشاني أرجوزة في أصول الفقه ، أولها : ـ
|
سبحانه من لا
يزال محسنا |
|
حمدي إليه الملك
المهيمنا |
إلى قوله :
|
وبعد هذي درر
بهية |
|
أصول فقهنا بها
محوية |
إلى قوله :
|
سميتها خلاصة
الأصول |
|
والله أرجو غاية
المأمول |
رتبها على مقدمه وأبحاث ، قال في المقدمة : ـ
|
الفقه علم بفروع
الدين |
|
عن اجتهاد كامل
يقين |
|
موضوعه فعل
المكلفينا |
|
غايته الفوز
بعليينا |
|
أصوله الإجماع
والكتاب |
|
والنص والعقل
والاستصحاب |
|
وبعضهم زاد
عليها المشتهر |
|
وما إذا الخلاف
لم يكن ظهر |
جمع فيها مباحث الألفاظ والأدلة العقلية والأصول العملية ، ثم التعادل والتراجيح ، وآخرها :
|
وما بجمعة عنيت
قد نظم |
|
فيه مهمات
الأصول ينتظم |
والنسخة في مكتبة حفيد الناظم بكرمانشاه وهو الحاج آقا محمد مهدي بن محمد تقي بن محمد مهدي بن المولى محسن الناظم. حدثني هذا الحفيد بتمام نسبه ، وأما الناظم فقد ترجمه الآقا أحمد في مرآة الأحوال وذكر أنه كان من تلاميذ والدي آقا محمد علي والسيد حسين القزويني أستاذ بحر العلوم ، وأن والده المولى سميع نزل بكرمانشاه ويأتي له الدرر البهية في الفقه وتوفي الحاج آقا مهدي (١٣٤٦) وانتقلت مكتبته
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
