الخصائص هذا ومنها الفقه الفارسي الموسوم بـ « منهج الرشاد » المطبوع (١٢٨٨) يظهر منه تبحره في الفقه ولوالده المولى حسين الفقيه الشهير بالواعظ مختصر الإصلاح الآتي في الميم أنه ألفه بأمر أستاذه السيد المجاهد المؤلف لـ « إصلاح العمل » والمتوفى (١٢٤٢) وكان المولى حسين هذا ابن الحسن بن المولى علي بن علي المعروف بالنجار التستري كما ذكر في غنيمة السفر والمولى علي هو الذي ترجمه السيد عبد الله الجزائري في إجازته الكبيرة بقوله مولانا علي بن علي النجار التستري أخي وثقتي وخاصتي العالم الورع الجليل الذي لا يماثل بكفو ولا عديل إلى آخر الترجمة. كتبها في (١١٦٨) ودعا له بقوله [ سلمه الله تعالى ] فيظهر حياته في التاريخ.
( ٨٨٩ : الخصائص الحسينية ) باللغة الگجراتية للحاج غلام علي بن إسماعيل البهاونگري المعاصر طبع أكثر تصانيفه.
( ٨٩٠ : الخصائص الدينية ) في التوحيد خاصة فارسي مختصر للسيد أحمد الموسوي التستري مؤلف تنبيه الجاهلين المذكور في ( ج ٤ ص ـ ٤٤١ ) كانت ولادته في النجف (١٣٠٧) وتوفي بطهران في ( ذي القعدة ـ ١٣٦٤ ) بدار المجانين.
( ٨٩١ : خصائص الزهراء ) (ع) للشيخ محمد علي بن المولى حسن علي الهمداني المولود بكربلاء في (١٢٩٣) المعروف بالسنقري لنزوله بها للقيام بالوظائف الشرعية في عدة سنين ، ثم تركها وجاور مسقط رأسه مشتغلا بالتأليف والتصنيف ومنها الخصائص هذا المشتمل على شرح أربعين حديثا في كل حديث بيان تأويل آية من آيات القرآن المؤولة بالصديقة فاطمة وتفسير تلك الآية مع إيراد فوائد كثيره وقد أشار إليها في فهرسه في أول الكتاب ، ونحن نذكر أوائل الآيات وسورها حسب ترتيب الكتاب (١) ( اللهُ نُورُ السَّماواتِ ) ـ سورة النور (٢) ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ ) ـ النور (٣) ( لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ ) ـ البقرة (٤) ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ) ـ الأحزاب (٥) ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً ) ـ الفرقان (٦) ( إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ) ـ المدثر (٧) ( طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) ـ الرعد (٨) ( إِنَّا أَنْزَلْناهُ ) ـ القدر (٩) ( حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ) ـ الدخان (١٠) ( إِنَّ اللهَ اصْطَفاكِ ) ـ آل عمران (١١) ( يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ ) ـ آل عمران (١٢) ( أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَ ) ـ ق (١٣) ( الَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ) ـ الطور (١٤) ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ) البينة (١٥) ( وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ ) (١٦) ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ ) ـ الرحمن (١٧) ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ )
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F448_alzaria-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
