البحث في تراثنا ـ العدد [ 132 ]
٢٣/١ الصفحه ٢٢٧ : الغيبة كان معروفاً ، إذ نقل عنه الفضل بن شاذان في كتابه ، ورواياته مبثوثة في
كتاب الغيبة
للنعماني
الصفحه ٢٢٢ :
: إنّ عقيدة الغَيبة وانتظار الفرج كان هاجساً يراود أحلام الشيعة
الذين كانوا يرون فيها الضوء المرتقب في
الصفحه ٢٣٠ :
، كسر اسمه فقيل عُبَيْس ، له كتاب الغيبة(٢) ، روى عن عبد الله
بن جَبَلة الكناني كثيراً من روايات الغيبة
الصفحه ٢٢٣ :
كتباً في مباحث الغيبة وتفرّعاتها من المُحَدِّثين الكُوفيّين في القرن الثالث الهجري
، فهم :
١ ـ الحسن
الصفحه ٢٢٦ : عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ
مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) في أهل زمان الغيبة
، ثمّ قال عزّ وجلّ
الصفحه ٢٢١ : هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ)»(١).
سابعاً : كتب الغَيبة
وما يتعلّق بها :
ويشمل التصنيف في هذه
الصفحه ٢٢٥ : وثناءهم
، قال النجاشي : «وله كتب منها : الغيبة ، البشارات ... أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال : حدّثنا
الصفحه ٧ :
النعماني ومصادر الغيبة (١)
(٦)
السيّد محمّد جواد الشبيري الزنجاني
الصفحه ٢٥ : في عصر الغيبة ؛ حيث فقدوا إمامهم ، واستقاموا على الصبر في انتظار بزوغ شمس
الهداية ، وقد ورد التعبير
الصفحه ٢٠٧ : ، قال : حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان
من كتابه في سنة ثلاث وسبعين ومائتين ...«ـ غيبة النعماني ص٧٢
الصفحه ٢٠٨ : قريش رجل إلاّ قد نزلت
فيه آية من كتاب الله
__________________
(١) النجاشي ص٤٤٢.
غيبة النعماني ص٧٢
الصفحه ٢٢٤ :
سمعت أبا عبد الله
عليهالسلام يقول : (إنّ سنن الأنبياء
عليهمالسلام بما وقع بهم من الغيبات
حادثة
الصفحه ٢٣١ : ندري ما طبيعة
هذه الأعاجيب التي تحدّث عنها الشيخ الطُّوسي ، وقد راجعت روايات الرجل في باب الغيبة
الصفحه ٢٣٣ : الفطحية
ومصنّفيهم ، ذكر النجاشي وغيره أنّ له كتاب الغيبة ، وكتاب الملاحم(٢) ، ومن رواياته ما أورده
الشيخ
الصفحه ٢٣٤ : ، الجرمي ، الكُوفي ، من عتاة الواقفة ، وأحد كبار الداعين لمذهب
الوقف المبتدع ، له كتاب الغَيبة(٢) ، ولم نجد