يرتجف بخشوع يقارب الانهيار شعوراً منه بعظمة الإمام وحبا فيه.
وقد دفن بعد وفاته في منزله طبقاً لوصيّته ، والذي أوقفه كمكتبة عامّة.
لم يترك من حطام الدنيا درهماً واحداً ، وعاش في النجف أكثر من نصف قرن عيش الكفاف ، وكان دائماً مديناً للبقّال وصاحب المكتبة ، وأتذكّر أنّه بعد وفاته جمع أثاث بيته حينها ولم يساوي إلا سبعة دنانير عراقية ، أي ما يعادل وقتها ٢١ دولار تقريباً ، هذا كلّ ماتركه هذا الرجل العظيم من مال».
٧٤
![تراثنا ـ العدد [ ١٣١ ] [ ج ١٣١ ] تراثنا ـ العدد [ 131 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4472_turathona-131%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)