وقد طبع الكتاب ضمن موسوعة طبقات أعلام الشيعة وكان نصيب القرن الحادي عشر هو الجزء الثامن من هذه الموسوعة ، وقد سماه : الروضة النضرة في علماء المئة الحادية عشرة كما كتبه بخطّه على ظهر النسخة الأصلية من الكتاب(١).
وهذه الأجزاء التي ضمّتها طبقات الأعلام لا تشتمل إلاّ على فهرس صغير لأسماء بعض من عثر عليهم المؤلّف عندما كان مشغولاً بتأليفه موسوعته : الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ولقرب عهد القرن الحادي عشر فقد كان اطّلاع المؤلّف عن رجاله في إيران خاصة أكثر من سوابقه فزاد حجم هذا المجلّد بالنسبة إلى ما قبله. وأمّا علماء الشيعة في الهند وما والاها فليس فيه ذكر عنهم مع الأسف.
وقد رتّب هذا الجزء كسوابقه على حروف المعجم في أسماء المترجمين ثمّ أشهر ألقابهم ، وقد حُلَّت مشكلة المعروفين بالكنى بغضّ النظر عن كلمات (الأب) و (الابن) و (الأم) ، فأورد ابن حسام في الحاء وأبو البركات وأبو القاسم في الباء والقاف.
وأمّا الأسماء المركّبة التي زاد انتشارها في القرن الحادي عشر عمّا قبله
__________________
نفّذ هذه المهمّة ، وكتب نقداً علميّاً جامعاً للكتاب بمجلّداته الأربعة وطبع ضمن كتابه المراجعات الريحانيّة ، وأمّا الشيخ آقا بزرك فقد تعهّد أن يكتب فهرساً يجمع فيه أسماء كلّ مؤلّفات الشيعة ، انظر : عبد الرحيم محمّد عليّ : شيخ الباحثين آقا بزرك الطهرانيّ حياته وآثاره ، (مطبعة النعمان ، ط١ ، النجف الأشرف١٣٩٠ هـ) : ٢٩ ـ ٣٠.
(١) الروضة النضرة : ١.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣١ ] [ ج ١٣١ ] تراثنا ـ العدد [ 131 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4472_turathona-131%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)