الا هو ) وينقل فيها كثيرا عن كمال الدين ميثم البحراني شارح نهج البلاغة. وينقل عنها المولى مهدي بن كريم الگلپايگاني في حاشيته على الشرح الجديد ناسبا لها إلى الميرزا إبراهيم بن المولى صدرا ، بل يظهر منه أنه تسمى هذه الحاشية بـ « الحواشي الفخرية » ولعل في عبارته تصحيفا وإنها هي الحواشي على الخفرية كما أن نسبتها في بعض النسخ المذكورة إلى المولى صدرا بن محمد بن إبراهيم أيضا تصحيف.
( ٣٣٢ : الحاشية عليها ) للميرزا أبي طالب الفندرسكي سبط المير أبي القاسم الفندرسكي المشهور : ذكره معاصر المحشي أعنى صاحب الرياض في ترجمه الفندرسكي.
( ٣٣٣ : الحاشية عليها ) للأستاد الأكبر آقا محمد باقر الوحيد البهبهاني المتوفى بالحائر في (١٢٠٦) وهي على أوائلها. فقط كما ذكرت في فهرس تصانيفه.
( ٣٣٤ : الحاشية عليها ) نسخه توجد في مكتبة ( المشكاة ) أولها ( أعظم حلية للكلام حمد الله الملك العلام ، الذي خلق الأشياء بالحكمة التام! وهديهم بالهداية. فيقول الملتجئ إلى الحق الغني محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي غفر الله له إن هذه كتابة قد جمعت فيها لب بيان الصحف على الإجمال وتركت ديدن العرف. ).
( ٣٣٥ : الحاشية عليها ) للمحقق الآغا جمال الدين الخوانساري المتوفى في (١١٢٥) أول الحاشية ( قوله اعتبر فيه حدوث الخلق. آه ، هذا إشارة إلى طريقة جماعة من المتكلمين الذين قالوا إن علية الحاجة إلى المؤثر انما هي الحدوث ) وله عليها حواش منه كما في بعض نسخها. وهي في ( ٣٤٠٠ بيتا تقريبا ).
( ٣٣٦ : الحاشية عليها ) للشيخ حسين بن إبراهيم التنكابني من أعاظم تلاميذ المولى صدرا ومؤلف إثبات حدوث العالم المذكور في ( ج ١ ـ ص ٨٩ ) ينقل عن حاشيته هذه الآقا جمال الخوانساري في حاشيته على الخفرية المذكورة آنفا.
( ٣٣٧ : الحاشية عليها ) للسيد حسين الحسيني الخلخالي صاحب حاشية تفسير البيضاوي ، توجد نسخه منها عند شيخ الإسلام بزنجان.
( ٣٣٨ : الحاشية عليها ) لسلطان العلماء السيد حسين بن رفيع الدين محمد بن محمود المرعشي الآملي الأصفهاني المولود (١٠٠١) والمتوفى (١٠٦٤) أولها بعد الخطبة ( فهذه تعليقات كتبها العبد الغريق في بحر العصيان خليفة سلطان غفر له الرحيم الرحمن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
