شاه وهو أحد السبعين عالما شيعيا حضر مجلس اتحاد العامة والخاصة الذي تأسس بأمر نادر شاه لرفع البغضاء بين المسلمين وتوفي ( حدود ١١٦٠ ). ودفن في صحن مقبرة الشيخ صفي الدين بأردبيل. وله شرح الشرائع لم يتم. وهذه الحاشية في غاية التحقيق أولها ( الحمد لله الذي تفرد في وحدانيته وكلت الألسن عن غايته وانحسرت العقول عن كنه معرفته ) ونسخه خط مؤلفه يوجد في قم عند السيد شهاب الدين التبريزي النجفي كما كتبه إلينا مفصلا.
( ٣١٨ : الحاشية عليها ) للمولى محسن الطهراني فرغ من تأليفها في صفر (١٢٥٧) وفرغ تلميذ المحشي عن استنساخها في طهران في ربيع الثاني من تلك السنة بعينها ، وهو المولى محمد بن ملك حسين ، وأطرى في آخر الكتابة أستاذه المحشي وبعد ذكر محامده الكثيرة عبر عنه بقوله ( مولانا محسنا ) رأيت النسخة في كتب الشيخ عبد الجواد بن المولى أبي الحسن المازندراني الحائري الذي أدرك الشيخ الأنصاري سنتين من أوائل بلوغه وكان يقيم الجماعة من حدود (١٣٢٠) في الحرم الحسيني على جانب الرأس الشريف إلى أن صار ضريرا ، ولما اشتد ضعفه لكبر السن قام مقامه ولده الشيخ علي في الأواخر ، حتى توفي في ليلة الجمعة ( ٣ رجب ـ ١٣٦١ ).
( ٣١٩ : الحاشية عليها ) للمولى محسن بن محمد طاهر القزويني ، أوله ( الحمد لله الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى ) وعلى ظهر النسخة بخط بعض الفضلاء أن له حاشية فارسية على الحاشية اليزدية. وله زينة المسالك في شرح ألفية بن مالك ، ومعه إعراب أبيات ثمانا بعد ما جاوزت الاثنين نظم المولى محسن النحوي. يقرب من ثلاثمائة بيت. يوجد نسخته عند السيد شهاب الدين بقم.
( ٣٢٠ : الحاشية عليها ) للميرزا محمد التنكابني المتوفى (١٣٠٢) قال في قصصه لم يكتب مثلها إلى اليوم!.
( ٣٢١ : الحاشية عليها ) للميرزا محمد اليزدي ، طبع بعضها مع الحاشية في (١٣٢٣).
( ٣٢٢ : الحاشية عليها ) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي ، ذكرها في آخر كتابه خلاصة الاخبار المؤلف في (١٢٥٠).
( ٣٢٣ : الحاشية عليها ) للمولى نظر علي بن محسن الجيلاني أولها ( سبحانك اللهم
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
