( ٢٤٣٥ : حذو النعل بالنعل ) للشيخ الصدوق أبي جعفر بن بابويه المذكور آنفا ، رواه عنه النجاشي.
( ٢٤٣٦ : حراب البسوس ) بين بكر وتغلب ابني وائل بن قاسط لمحمد بن إسحاق المطلبي صاحب كتاب المغازي المتوفى (١٥١) أوله [ عن محمد بن إسحاق يرفعه إلى غير واحد من العلماء ، قالوا : كان نزار بن معد بن عدنان ] رأيت النسخة في مكتبة ( العطار ببغداد ) قبل ثلاثين سنة.
( ٢٤٣٧ : كتاب الحرة ) لأبي معشر المدني كما نقله النجاشي مرسلا عن القاضي أبي بكر أحمد بن كامل المولود بسامراء والقاضي ببغداد والمتوفى (٣٥٠) وذكر ابن كامل أنه روى كتاب الحرة داود بن محمد بن أبي معشر عن أبيه عن جده أبي معشر تصنيفه ( أقول ) يوم الحرة هو يوم القتل والنهب والفساد في المدينة في السنة الثانية من سلطنة يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
( ٢٤٣٨ : كتاب الحرة ) لأبي عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي صاحب كتاب الأجواد وكتاب البخلاء وغيرهما ذكره ابن النديم.
( ٢٤٣٩ : حرز الأمان من فتن الزمان ) فارسي في علم الحروف وأسرارها وخواصها وخواص آيات القرآن وآثارها ونحو ذلك من العلوم الغريبة ، للمولى صفي الدين علي بن المولى حسين بن علي البيهقي الكاشفى كان معاصرا للشاه طهماسب ، وتوفي والده في (٩١٠) أوله [ الحمد لله الذي أنزل الكتاب مشتملا على غرائب. وعلى آله الأطهار صلواته وبركاته وتحياته وتسليماته ] مرتب على خمس مقالات وكل مقالة على خمسة أبواب بعدد الخمسة الطاهرة ، وكل باب على اثني عشر فصلا بعدد الأئمة الاثني عشر مصرحا بذلك كله في أوله ، وذكر في أوله أسماء جملة من كتب الباب من غير ذكر اسم المؤلف لها مثل الجفر الجامع والجفر الكبير والجفر الخابية والسجنجل والمحبوب والدائرة السبتية وكشف المعاد في تفسير أبيحاد والألفين ثم ذكر أسماء جملة من المؤلفين مع ذكر تأليفاتهم ، منهم أبو العباس أحمد بن علي القرشي البوني صاحب شمس المعارف الأكبر والأصغر والتعليقة الكبرى والصغرى واللمحة الروحانية واللمعة النورانية وختمات السور القرآنية ،
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
