أولا للأردبيلي ، وتوجد نسخه المحرف في مكتبة الحسينية ( التسترية ) من وقف الحاج علي محمد النجف آبادي ، وعمد إلى تأليفه بتحريف الحديقة الأردبيلية بعض المعاصرين للسلطان عبد الله قطب شاه بعد نزوله إلى حيدرآباد في عصر تقربه إليه بما أهدى إليه من تأليفه هذا ، الذي هو لا يشذ عن حديقة الشيعة الأردبيلية ، الا إسقاطه لثلاثة أسطر من خطبته ، وإسقاط جميع ما يتعلق بالصوفية عند ذكر أحوال الصادق عليهالسلام ، وإسقاط عدة أسطر من آخره ، وزاد في أوله خطبة باسم قطب شاه وفي آخره مديح الشاه إسماعيل أول ملوك الصفوية ، وعدة أبيات ، ذكر الجميع شيخنا في خاتمة المستدرك ـ ص ٣٩٤ وقال في تاريخه
|
بود پنجاه وهشت
بعد هزار |
|
كه به پايان
رسيد اين گفتار |
( ٢٤١٠ : حديقة الشيعة ) المنظوم الفارسي الكبير المطبوع بإيران في (١٢٧١) وهو في مناقب الأئمة (ع) ومعجزاتهم وبعض مصائبهم كما في بعض الفهارس.
( ٢٤١١ : حديقة الشيعة ) في الأخلاق والمواعظ للشيخ محمد حسن بن صفر علي البارفروشي المعاصر المعروف بالشيخ الكبير المتوفى في ( شوال ـ ١٣٤٥ ) وهو فارسي مطبوع.
( ٢٤١٢ : حديقة الشيعة ) في إثبات حقية مذهب الجعفرية ، طبع باللغة الگجراتية في مائة صفحة من تأليف المولوي غلام علي بن إسماعيل البهاونگري المعاصر المولود (١٢٨٣).
( حديقة الصالحين ) في شرح الصحيفة كما قد يطلق عليه كذلك ، والصحيح حدائق الصالحين كما مر.
( ٢٤١٣ : حديقة الصالحين ) في تراجم السادة العبد الوهابيين من شعب الطباطبائيين الماضين منهم والمعاصرين للسيد محمد علي بن الحاج ميرزا باقر بن محمد علي القاضي بن الميرزا عبد الجبار بن الميرزا مهدي بن الميرزا محمد تقي بن الميرزا محمد القاضي الحسني الطباطبائي التبريزي المعاصر استوفى تراجمهم واستطرد بتراجم كثير من سائر العلماء وبسط القول في ترجمه أحوال السيدة فاطمة بنت الحسين السبط الشهيد (ع) التي هي جده الأسرة الطباطبائية الحسينية أما والحسنية أبا واستقصى
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
