المتوفى بها حدود (١٣١٠) ذكر في أول كتابه نواصيص العجب المطبوع : أنه كبير في أربعة عشر مجلدا.
( ١٤٤٣ : الحجج الباهرة ) في الإمامة وحكم المتعة ، وفيه الرد على قاضي العدل والرد على ابن تيمية في أمر المهدي (ع) للسيد المير محمد بن السيد مهدي بن أحمد الموسوي الكاظمي المولود (١٣٣٥) ألفه (١٣٦٠) وطبع في آخره ترجمته وفهرس تصانيفه.
( ١٤٤٤ : الحجج الرضوية ) في تأييد الهداية المهدوية والرد على البابية ، فارسي للسيد محمد بن محمود الحسيني اللواساني الطهراني المعروف بالعصار نزيل المشهد الرضوي والمتوفى بها (١٣٥٦) ذكر في فهرس كتبه.
( ١٤٤٥ : حجج طبيعية ) مستخرجة من كتب أرسطاطاليس ، في الرد على من زعم أن الفلك حي ناطق ، للحسن بن موسى النوبختي المذكور آنفا ذكره النجاشي.
( ١٤٤٦ : حجج العروج على أهل اللجوج ) للسيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي القمي الحائري اللاهوري المتوفى (١٣٢٤) رد على منكري المعراج ، أوله ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ ) طبع بالهند في (١٢٩٦).
( ١٤٤٧ : الحجج القاطعة ) في إثبات وقوع عرس القاسم بن الحسن (ع) والرد على التقرير الحاسم المذكور في ( ج ٤ ـ ص ٣٦٦ ) مطبوع بالأردوية. للسيد أبي الحسن علي بن نقي شاه الكشميري اللكهنوي الذي كان تلميذ علي محمد بن السيد محمد بن السيد دلدار علي النصيرآبادي اللكهنوي.
( ١٤٤٨ : الحجج القاهرة ) في إبطال بدع المخالفين وإثبات العقائد الحقة الاثني عشرية للسيد أبي سعيد حمزة بن محمد الحسيني الرضوي ، وصفه كذلك تلميذ المصنف الذي ألف هو رسالة فارسية سماها لـ « الفائدة الجليلة » وهي في تفسير آية ( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ) كما يأتي في حرف الفاء وقد استخرج التلميذ رسالته هذه من الحجج القاهرة هذا بعد ترجمته إلى الفارسية وقال في وصفها إنه آية إلهية لم يكتب مثله في زماننا وفضله على غيره مثل إحقاق الحق ومصائب النواصب والأنوار البدرية ظاهر كالشمس في رابعة النهار ، وقال في وصف مؤلفه [ ملاذي وأستاذي قدوة المحققين وأسوة المدققين السيد أبو سعيد المدعو في الرؤيا الصالحة من الحضرة النبوية بحمزة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
