( الحاشية عليه ) للسيد أبي القاسم الإشكوري ، اسمها بغية الطالب مر في ( ج ـ ٣ ـ ص ١٣٣ ).
( ١٢٠٩ : الحاشية عليه ) للشيخ أحمد السلطان آبادي المتوفى بالنجف حدود (١٣١٥) وهي من أول البيع إلى آخر الكتاب ، رأيتها بخطه عند الشيخ أسد الله الزنجاني وكان يقول إنها من تقرير بحث أستاذه الفاضل الإيرواني ، وله مرشد الدلائل في حاشية الرسائل يأتي.
( ١٢١٠ : الحاشية عليه ) للمولى أحمد الشبستري النجفي الذي كان من تلاميذ العلامة الأنصاري ، واختص بعده بالسيد حسين الكوه كمري ، وكان يقرر بحثه ، وبعد وفاته صار من المدرسين في النجف إلى أن توفي بها في نيف وثلاثمائة ، ومن المجازين منه الشيخ محمد حسن بن المولى علي العلياري التبريزي الذي ورد إلى النجف (١٢٩٧) وبقي إلى عشر سنين وعاد إلى تبريز مجازا من مشايخه ، وقد أدرجت الإجازات في كتابه مختصر المقال ونسخه هذه الحاشية بخطه رأيتها عند الشيخ عبد الله المامقاني المتوفى (١٣٥١).
( ١٢١١ : الحاشية عليه ) للشيخ أحمد بن الحسين التفريشي النجفي وهي مجلدات موقوفة أيضا على نهج وقفية حاشية الفرائد له المذكورة في ( ص ١٥٣ ).
( ١٢١٢ : الحاشية عليه ) للشيخ باقر بن جعفر البهاري الهمداني المتوفى بها في (١٣٣٣) ، توجد بخطه في مكتبته بهمدان ومر له الحاشية على القوانين وغيره.
( ١٢١٣ : الحاشية عليه ) للميرزا محمد باقر بن محمد مهدي الزنجاني المعاصر المولود في (١٣١٢) رأيتها بخطه وهي من أول البيع إلى آخر الخيارات ومر حاشيته على الفرائد.
( ١٢١٤ : الحاشية عليه ) للشيخ محمد باقر بن المولى مهدي بن المولى باقر النجم آبادي من قرى ساوجبلاغ من نواحي طهران ، هو من العلماء المعمرين الذين أدركتهم وقد سألته عن مولده فذكر أنه ولد في (١٢٦٤) وإنه كان يوم وفاه والده ابن اثنتي عشرة سنة ، اشتغل في الفقه والأصول في النجف سنين وكان من خواص أصحاب المولى حسين قلي الهمداني ، ولذا كان يحب العزلة بعد رجوعه إلى طهران ، وقد فرغ
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
