الري والمدفون بها في ( ١٦ ـ ع ٢ ـ ١٣٠٠ ) عن ثمانين سنة ، وهو سبط السيد المجاهد ، ولذا يقال له الطباطبائي لأن أمه العلوية بنت السيد محمد المجاهد الذي توفي (١٢٤٢) وكان والده صهر السيد المجاهد وهو السيد مهدي نزيل همدان ابن الأمير السيد علي الكبير بن السيد منصور الذي كان صهر الآقا باقر الوحيد البهبهاني بن أبي المعالي السيد محمد البصري الذي كتب في حقه السيد محمد علي هبة الدين صدف اللآلي في شجرة أبي المعالي يعني هذا السيد محمد بن السيد أحمد نقيب البصرة إلى آخر نسبه المنتهي إلى الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام السجاد (ع) هاجر السيد صادق من همدان إلى الحائر الشريف وتلمذ على صاحب الفصول مدة وكتب هذه الحاشية ، ثم نزل بطهران وترقى أمره بها ورجع إلى زيارة العتبات مع السلطان ناصر الدين شاه في (١٢٨٧) ، وبعد عوده إلى طهران كان مرجع الأمور إلى أن توفي بها وانتهت الرئاسة إلى ولده الأمير السيد محمد الطباطبائي الذي كان يوم وفاه والده مجاورا في سامراء مشغولا بالتحصيل والاستفادة من السيد الشيرازي وبعد سنين رجع إلى طهران وصار مرجع الأمور وزار العتبات أخيرا في (١٣٣٥) وبعد رجوعه توفي بطهران. وعلى هذه الحاشية حاشية لقطب العارفين المولى محمد بن أحمد الآملي صاحب أخبار الأسرار المطبوع في حياته في (١٣٠٠).
( ٩٠٣ : الحاشية عليه ) لسيدنا الأستاد السيد عبد الكريم اللاهيجي المدرس بالمدرسة الفخرية ( المروي ) المتوفى حدود (١٣٢٣). كانت له حواش على جميع الكتب التي كان يدرس فيها مثل القوانين والرياض والروضة أكثرها مختصرات مفيدة للتلاميذ في فهم عبارة المتن وهي على هوامش نسخته وكنت أحضر عنده مدة في القوانين والفصول وآخذ نسخه الفصول منه وأدون بإذنه حواشيه إلى أن بلغت قرب ثمانمائة بيت في أواسط (١٣١٣) وفي أواخر السنة خرجت من طهران إلى العراق ، وما دونه موجود عندي ضمن مجموعة.
( ٩٠٤ : الحاشية عليه ) للمولى محمد علي بن أحمد القراچه داغي المذكور آنفا ذكرت في فهرس تصانيفه.
( ٩٠٥ : الحاشية عليه ) للشيخ علي بن جواد المرندي النجفي المعاصر مؤلف حاشية الفرائد المذكورة ( ص ١٥٨ ).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F447_alzaria-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
