تقييد المطلق ولا يتصوّر فيهما الرّجوع الى المرجّحات الخارجيّة قوله او غيرها من الحكم المقتضية كإلقاء الخلاف بين الشّيعة لئلّا يؤخذ واو يضرب رقابهم كما دلّ عليه بعض الاخبار وصرّح به المحدّث البحرانى لكن ليس بايدينا فى مقام الترجيح الّا التقيّة والخوف من العامّة لانّ القاء الخلاف وغيره ليس ميزانا يعرف به وجوب الأخذ باحد الخبرين وطرح الآخر بخلاف موافقة العامة ومخالفتهم قوله نظير الشهرة فى احد الخبرين اه الظاهر انّه اراد منها الشهرة بحسب الرّواية بان تكون الرّواية معروفة يعرفها الكل او الجلّ بقرينة قوله لدخول الآخر فى الشّواذّ الّتى لا اعتبار بها بل امرنا بتركها فانّ الامر بالاخذ للمشهور والطّرح للشّاذّ فى المقبولة والمرفوعة انّما هو فى مشهور الرّواية وشاذّها لا المشهور بحسب الفتوى والشاذ بحسبها كما صرّح به فى مسئلة حجّية الشّهرة وعدمها فيرد عليه اوّلا ان المقصود بالبحث هو كون الظن الخارجى كالشهرة بحسب الفتوى والاجماع المنقول والاولويّة وغيرها مرجّحا ام لا كما صرّح به شيخنا قدسسره لا المرجّحات الداخليّة كالشّهرة بحسب الرّواية وامثالها ممّا كان متقوّما بالخبر مثلا وثانيا انّه ينافى ما اشتهر بينهم من جعل الشهرة بحسب الرّواية مرجّحة لا موهنة وثالثا انّ الشاذ بحسب الرّواية لا يعمل به اذا عارضها مشهور الرّواية او من قبيله لا مطلقا فانه يعمل به مع عدم المعارض اذا كان جامعا لشرائط الحجّيّة كما هو مورد اخبار العلاج سؤالا وجوابا كما سيأتى فى باب التعادل والترجيح هذا ان اراد التمثيل وان اراد التنظير اندفع عنه الإيراد الاوّل وبقى الايرادان الاخيران وحمل الكلام على الشهرة بحسب الفتوى مع كون الغرض التمثيل يصحّح المطلب فى الجملة لكنه خلاف ظاهر كلامه بل كاد يكون خلاف صريحه قوله واولى منها قد ذكرنا وجه الاولويّة فيما سبق عن قريب فراجع قوله عن الحجية فى مورد التعارض لا عن الحجّية مطلقا حتى فى نفى الثالث اذ يعمل بهما فيه لعدم التعارض فيه فلا يرجع الى عموم او اصل على خلافهما نعم لو قلنا بالتساقط الرّأسى يرجع اليهما مطلقا لكنه خلاف التحقيق وسيجيء فى باب التعادل والترجيح تحقيق المقام إن شاء الله الله قوله فلان اصالة عدم القرينة الحكم بعدم جريان الأصلين هنا امّا من جهة تعارضهما كما ذكره هنا وامّا لأن العلم الإجمالي كما انّه مانع من الرّجوع الى الاصول العمليّة مانع من الرّجوع الى الاصول اللّفظية ايضا لانّه مانع للظهور ومع عدمه لا معنى لجريان ما يكون
![إيضاح الفرائد [ ج ١ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4463_izah-alfaraed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
