جواز او منعا الّا على تقدير كونها قطعيّة الصّدور من جهة التواتر او الاحتفاف بالقرينة اذ لا يجوز الاستدلال فى هذا المقام الّا بما قطع به او بحجّيته لعدم جواز اثبات الظنّ ولا نفيه به الاستدلال بالآيات قوله على ما ذكره امين الإسلام قال قدسسره فى تفسير التعليل اى حذرا من ان تصيبوا قوما فى انفسهم واموالهم بغير علم بحالهم وما هم عليه من الطّاعة والإسلام ثم قال وفى هذا دلالة على انّ خبر الواحد لا يوجب علما ولا عملا لانّ المعنى ان جاءكم من لا تؤمنون ان يكون خبره كذبا فتوقّفوا فيه وهذا التعليل موجود فى خبر من يجوز كونه كاذبا فى خبره الاستدلال بالروايات قوله ومثله عن مستطرفات السّرائر ومثلهما قوله ع اذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به واذا جاءكم ما لا تعلمون فها واهوى بيده الى فيه وقوله لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون الّا الكفّ عنه الحديث وفى الحسن ما حق الله على خلقه فقال ع ان يقولوا ما يعلمون ويكفّوا عمّا لا يعلمون وغير ذلك قوله ع ممّا لا يوافق القرآن فلم اقله اه يعنى يجب عليكم البناء على ذلك لأنّ شان الشّارع بيان الحكم وكذا نظائره ممّا ورد فى الاخبار الأخر فتبصّر قوله كتاب الله وسنّة نبيّه الظّاهر انّ الواو بمعنى او لما سيأتى من بعض الاخبار الدالّة على ذلك ويمكن ان تكون بمعناها لتطابق الكتاب والسنّة غالبا قوله لا يصدّقه الّا كتاب الله اه لعلّ الاقتصار فى هذه الأخبار على الكتاب لعدم الاحتياج الى ذكر السنّة لتطابقهما غالبا كما ذكرنا عن قريب قوله وان لم تجدوه موافقا الظّاهر انّ مراده ان تجدوه غير موافق لا الاعمّ من ذلك وممّا لم يعلم موافقته ولا مخالفته لقوله ع وان اشتبه الأمر قوله او تجدون معه شاهدا من احاديثنا المتقدّمة لعلّ المراد بالشّاهد من الاحاديث المتقدّمة هو ما يكون قطعىّ الصّدور ولعلّه المراد بقوله ع فى الحديث السّابق شاهدا من كتاب الله او من قول رسول الله ص ويمكن ان يراد به الاعمّ بان يكون المراد به ما يكون قبل رمان مغيرة بن سعيد لعنه الله ودسّه وان لم يكن قطعيّا وعليه لا يكون دليلا للمستدلّ قوله قدسسره ولو مع عدم المعارض جهة الاحتياج الى حملها على صورة عدم المعارضة بالخصوص او على معنى عام يشملها انّ حملها على صورة المعارضة فقط يخرجها عن الاستدلال للمدّعى من عدم حجّية خبر الواحد المجرّد لأنّ القائلين بحجّية الخبر الواحد المجرّد ايضا يقولون بوجوب العمل بما يوافق الكتاب من الخبرين وطرح ما يخالفه كما هو صريح اخبار العلاج ووجه حملها على الصّورة المذكورة انّ كثيرا من الأخبار المذكورة آبية عن التخصيص بصورة المعارضة مثل قوله ع فهو زخرف فلم اقله وانّا ان
![إيضاح الفرائد [ ج ١ ] إيضاح الفرائد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4463_izah-alfaraed-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
