البحث في محاضرات في أصول الفقه
٢٧١/٧٦ الصفحه ٤١٨ : يكون ملاكاً للوجوب
الغيري وداعياً له ، لفرض انه حاصل قبل الإتيان بالمقدمة.
(الثاني) ان
العقل لا يأبى
الصفحه ٤٢١ :
اتصاف المحرم بالوجوب الغيري انما هو لوجود مانع لا لأجل عدم المقتضي له ،
وعلى هذا فنهى المولى عن
الصفحه ٥ :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(بحث الأوامر)
الكلام فيها
يقع في مقامين : (الأول) في مادة
الصفحه ٨ : له. فالنتيجة انه موضوع بإزاء المعنيين
الماضيين على نحو الاشتراك اللفظي : (الحصة الخاصة من الطلب
الصفحه ٩ : يوضع بإزائه يقيناً ، على انه خلاف مفروض كلامه (قده) : واما الوضع العام
والموضوع له الخاصّ يرده ـ مضافاً
الصفحه ١٠ : القول بالاشتراك اللفظي بين جميع المعاني المتقدمة باطل ، لا واقع موضوعي
له ، وكذلك القول بالاشتراك
الصفحه ١١ : المخصوص ، وهو هيئة
(افعل).
ويرد عليه أنه
ان كان هذا مجرد اصطلاح ، فلا مشاحة فيه ، والا فلا وجه له أصلا
الصفحه ٢٠ : بالنقد
على هذه الخطوط جميعاً.
اما الأول
فسنبينه بشكل واضح في وقت قريب إن شاء الله تعالى ان كلامه منحصر
الصفحه ٢٣ : ، ليكون وجود اللفظ وجوداً تنزيلياً له ، واما مسألة
سراية القبح والحسن فهي لا ترتكز على النظرية المزبورة
الصفحه ٢٤ : فرق في ذلك بين الموجود الخارجي والذهني ، فاذن لا يمكن ان
تكون تلك الصورة مدلولا له ، لتكون كلاما
الصفحه ٢٦ :
في الروايات ان الله تعالى وجود كله ، وعلم كله ، وقدرة كله. وحياة كله ،
وإلى هذا المعنى يرجع قول
الصفحه ٢٧ : الأشاعرة من ان التكلم صفة له تعالى ، وكل صفة له قديم
نشأ من الخلط بين الصفات الذاتيّة والصفات الفعلية
الصفحه ٢٩ : ، والبقل ، ولكن باعتبار اتخاذ الشخص هذه الأمور حرفة
وشغلا ولازماً له صارت مربوطة به ، ولأجل هذا الارتباط صح
الصفحه ٣٣ : الجملة مأخوذة في معنى الأمر لا أصل له. ومن هنا
قلنا بصحة توصيف الأمر بما لا أهمية له بدون عناية كما أنه
الصفحه ٥٥ : اختيار الطريق الأول واتخاذه
مسلكاً له دون الطريق الثاني ، ولكن مع ذلك نرى بالوجدان ان اختياره هذا ليس