البحث في محاضرات في أصول الفقه
٤٤٣/٣١ الصفحه ٤٤٥ : ونقده
(٣٠٦)
كلام شيخنا
الاستاذ ونقده
(٢٨٢)
لا فرق في
عدم الاجزاء بين الشبهات
الصفحه ١٨ :
بحث ونقد حول عدة نقاط
(الأولى) ـ
نظرية الأشاعرة : الكلام النفسيّ ، ونقدها.
(الثانية) ـ
نظرية
الصفحه ٤١٥ : القسم الملازم
لوجود الواجب في الخارج ، بداهة ان من اشتاق إلى شراء اللحم مثلا فلا محالة يحصل
له الشوق إلى
الصفحه ٣٨٨ :
إليها بتبع اشتياقه إلى ذيها ، فهذا الشوق الناشئ من وجود الملاك الملزم
الكامن في ذيها هو المنشأ
الصفحه ٦٣ : لا نؤثر في شيء من الأفعال الخارجية وانما تؤثر فيها بعد حصول
الإرادة والشوق الأكيد حيث يحصل لها بعده
الصفحه ٦٢ : بعد حصول الشوق الأكيد ليس لها الا هيجان
بالقبض والبسط في مرتبة القوة العضلانية.
نلخص ما أفاده (قده
الصفحه ٧٠ :
وواقعه الموضوعي في أفعاله سبحانه ، وان شئت قلت : ان الإرادة الأزلية لو كانت علة
تامة لأفعاله تعالى لخرجت
الصفحه ١٣٠ : كلامه على إرادة واجب الوجود نظراً إلى عدم
تحديده بحد ، وتحديد غيره من الموجودات به كلا؟!!. والسر فيه ما
الصفحه ٣٢٣ : إبراز الأمر الاعتباري النفسانيّ في الخارج بمبرز من قول
أو فعل كما حققناه في مبحث الخبر والإنشاء بشكل
الصفحه ٣٨ :
يتصور النقص فيها أبداً فبطبيعة الحال يتحقق الفعل في الخارج ويوجد بصرف
إعمالها من دون توقفه على
الصفحه ١٥ : الإرادة والطلب ،
وان يكون ذاك الشوق المؤكد المستتبع لتحريك العضلات في إرادة فعله بالمباشرة ، أو
المستتبع
الصفحه ٣٧ : تقدم من أن الإرادة بمعنى الشوق المؤكد لا تعقل في ذاته تعالى. هذا من
ناحية. ومن ناحية أخرى قد سبق ان
الصفحه ٥٦ : ان اختياره السقوط على الأول
ليس من جهة شوقه إلى هلاكه وموته وإرادته له ، بل هو يكره ذلك كراهة شديدة
الصفحه ١١٩ : الممكن وفقره إلى العلة انما هو
حدوثه ، وبعده فلا يحتاج إليها وقد تقدم نقد هذه النقطة بشكل موسع في الأفعال
الصفحه ٢٤٦ : .
ولنأخذ بالنقد
على كلا الوجهين : أما الوجه الأول فلما حققناه في محله من انه لا فرق في الرجوع إلى
أصالة