البحث في كاشفة الحال عن أحوال الإستدلال
١٣٦/١ الصفحه ٩٥ :
بحيث يغلب على ظنه أن الشاذ عنه منها هو القليل النادر ، والواقع في ربقته
هو الكثير المشتهر ، وذلك
الصفحه ٩٨ :
التكليف ، لعموم الأدلة ، وإنما الفائدة في معرفة تلك المسائل ، ما ذكرناه
أولا ، وليعرف به كيفية
الصفحه ٩١ : اكتفى بالاستبصار (٢) للشيخ الطوسي (٣) كان فيه عوض ، فهو أحد الأربعة ، وإن اطلع على
الصفحه ١٣٥ :
وإن تساوت تلك
الاقوال عنده ، ولم يترجح بعض تلك الأمارات في نظره ، ولم يظهر له في المسألة قول
الصفحه ٩٦ :
المقداد (١) طاب ثراهما ، فانهم في هذه الكتب الثلاثة ، ذكروا أكثر
المسائل الفقهية ، وذكر المختلف
الصفحه ١٧ : يتخذ من
التفكير الشخصي مصدرا من مصادر الحكم ، وقد دخلت الحملة ضد هذا المبدأ الفقهي دور
التصنيف في عصر
الصفحه ١١٠ :
النصوص القرآنية والحديثية ، وخلوّ أقوال العلماء عن الحكم فيها ، إمّا
للغفلة أو لعدم وقوعها في
الصفحه ١٣٩ : جمال الدين رحمهالله وجزاه عن أهل العلم خيرا (١) ، ذكر في كتبه الخلافية كالمختلف (٢) ، والتذكرة
الصفحه ١١٩ :
تركه (١).
وأمّا ترتيب ما
ذكرناه من هذه الصفات ، فمتى وجد حكم الحادثة في الحديث الصحيح ، وجب
الصفحه ١٢١ : بن درّاج
النخعي الكوفي : عدّه الشيخ الطوسي في العدّة من العامة الذين عملت الطائفة
برواياته ، كما صنع
الصفحه ١٣٨ :
من ذكره ، وذكر الخلاص عنه ، وهو أن الأخبار المضبوطة في تلك الاصول قد
عرفت اشتمالها على صفات لا
الصفحه ١٨ :
المبدأ ، وفقا للمصطلح الذي جاء في الروايات.
فقد صنف عبد
الله بن عبد الرحمن الزبيري كتابا اسماه
الصفحه ٣٢ : «عوالي اللئالي» وهي كبيرة (٢).
١٢ ـ الدرة
المستخرجة من «اللمعة في الحكمة». قال في الذريعة : ولعل المراد
الصفحه ٣٣ :
غوالي اللآلي بالغين المعجمة ولا أصل له. ألفه في أربعة أشهر. مدة إقامته
في دار السيد محسن الرضوي
الصفحه ٨٤ : ، وخلفائه ، ويعرف به الأحكام العقلية ، والذوات المتأصلة في الوجود ، فلا
بدّ من ضبطه بالمعرفة التامة