البحث في كاشفة الحال عن أحوال الإستدلال
١٣٦/٧٦ الصفحه ١٤٧ :
قاطعا لما بينهما من التخاصم ، بما يعرفه بالدليل من حكم تلك الواقعة ، كان
في تلك الحالة قاضيا
الصفحه ١٥١ :
بالجواز فيما يخصه دون ما يفتي به.
وقال آخرون
بجوازه مع ضيق الوقت على الاجتهاد ، وتحقيقه في الاصول.
[ما
الصفحه ١٥٢ :
وأمّا الخاتمة :
فنقول : إذ قد
عرفت ما أفدناه في هذه الفصول ، واطلعت على نفائس أسرار هذا المطلوب
الصفحه ١٢ :
٢ ـ درر الآلي
العمادية في الأحاديث الفقهية لابن أبي جمهور وهي دورة فقهية حديثية كاملة ربما
تقع في
الصفحه ١٣ : فحسب ، إنّما
تعدت ذلك إلى الجانب الحياتي للانسان ، معطية لهذا الجانب الأولوية في انطباق
المعيار
الصفحه ١٤ :
والذي يوضح ذلك
ما في الكتاب والسنة من الناسخ والمنسوخ ، والعام والخاص ، والمجمل والمبين ،
والمحكم
الصفحه ٢٣ :
في لزوم العمل بأخبار الاصحاب» وفي البعض الآخر ب «رسالة في طريق الاستدلال».
وما ذكرناه في
الصفحه ١٤٢ : منه.
ولقد أفاد
المتأخرين هذا الشيخ رحمهالله وطيب ثراه هذه الفوائد ، وأغناهم فيها عن الكد والكدح
الصفحه ٧ : ............................................................... ٩٧
الفصل
الثالث
في
كيفية الاستدلال
في الأدلة
الصفحه ٢٦ :
الشيخ ابن أبي جمهور الاحسائي
وقبل الدخول في
كاشفة الحال وأحوال الاستدلال فلنلقي نظرة خاطفة على
الصفحه ٢٨ :
دراسته واساتذته :
تلقى العلوم
الأولية في بلدة «الاحساء» على يد علمائها الاعلام ، وفي مدّة قليلة
الصفحه ٢٩ :
بن عبد العالي المشتهر بالمحقق الكركي التالي. ذكر ذلك في روضات الجنات : ج ٢ ص ٣٣
ـ ١٢٤.
أقوال العلما
الصفحه ٣٦ :
وقد صدرت منه
قدس الله روحه مجموعة إجازات ممن استجازه من تلامذته والراوين عنه ذكرها في
الذريعة
الصفحه ١٢٠ :
وإنّما أجاز
أصحابنا العمل بهذه الموثّقات ، وإن كان ناقلوها مخالفين لهم في الاعتقاد ، لما
وجدوه في
الصفحه ١٢٨ : أحمد بن فهد (٥) ، والشيخ المقداد (٦) ، فإن الذي يقوى في ظني وأعمل عليه ، العمل بمراسيل
هؤلاء ، لأني