في لزوم العمل بأخبار الاصحاب» وفي البعض الآخر ب «رسالة في طريق الاستدلال».
وما ذكرناه في العنوان هو الصحيح المصرّح به في مقدمة الرسالة من قبل المؤلف نفسه بقوله «وسميتها بكاشفة الحال عن أحوال الاستدلال» ، كما عليه النسخ المختلفة من الرسالة.
ولكاشفة الحال عن أحوال الاستدلال مخطوطات عديدة منها :
مخطوطة المكتبة العامة لآية الله المرعشي النجفي برقم ٤٧٠٠.
مخطوطة المكتبة العامة لآية الله المرعشي النجفي برقم ٦٣٢٢.
مخطوطة الآستانة الرضوية برقم ٢٥٤١.
مخطوطة الآستانة الرضوية برقم ٣٠١٩.
مخطوطة الآستانة الرضوية برقم ٧٣٥٩.
مخطوطة الآستانة الرضوية برقم ٧٣٩٦.
مخطوطة المكتبة المركزية لجامعة طهران برقم ٢ / ٧٧١٢.
مخطوطة المكتبة المركزية لجامعة طهران برقم ١ / ١٨١٥.
مخطوطة مكتبة مروي برقم ٢ / ٨٧٤.
مخطوطة سالار جنك برقم ١٠٥٦.
ومخطوطات اخرى في النجف الأشرف وبغداد ، وفي مكتبات شخصية كمكتبة السيد محمد علي بن هبة الدين الشهرستاني والشيخ منصور الساعدي والشيخ عباس القمي. ذكرها صاحب الذريعة مع مواصفاتها في المجلد السابع عشر ص ٢٤٠ ـ ٢٤١. وبعد ملاحظة مواصفات النسخ ، وقع الاختيار على مخطوطة مقروءة على المؤلف رحمهالله من تقرير تلميذه المقرّب محمد صالح الغروي. تاريخ كتابتها الخامس عشر من شهر جمادى الأول سنة ستة وتسعين وثمانمائة في مشهد الرضا عليهالسلام ، ويلاحظ خط المؤلف رحمهالله على مواضع من الكتاب بعبارة «بلغت مقابلته أيده الله» ، وفي الصفحة الأخيرة من النسخة ، كتب إليه
