البحث في كاشفة الحال عن أحوال الإستدلال
١٢٩/٣١ الصفحه ٩٢ :
المجموع كان غاية المراد.
وبالجملة
فالاطلاع على هذا الفن والبحث فيه ، مما يحصل هذا المقصود
الصفحه ٩٤ : الاستدلال غاية الحاجة (٢) ، والألم يأمن المستدل أن يقع دليله على ما خرج عن
الإجماع ، فيشذ عن الامة ويقع في
الصفحه ١٠٩ :
فيها بين الاصوليين ، في المعتبر منها في الدلالة على الأحكام ، وأكثرهم على انها
ثلاثة ، البراءة الأصلية
الصفحه ١٣١ : ء
المجتهدين فيها باختلاف أماراتهم ، فتعددت مذاهبهم لأجلها ، ووقع بينهم التنازع
والتشاجر في أحكامها ، ووجب على
الصفحه ١٣٦ :
الأصول المحفوظة ، وذلك هو معنى قولهم : «لا بد ان يكون المستدل ذا قدرة
على استنباط الحوادث والفروع
الصفحه ١٣٨ :
من ذكره ، وذكر الخلاص عنه ، وهو أن الأخبار المضبوطة في تلك الاصول قد
عرفت اشتمالها على صفات لا
الصفحه ١٤١ :
أولئك في هذه الكتب الثلاثة ، فإن فيها إعانة على هذا المرام ، والله
الموفق.
وإن شئت أن تقف
على
الصفحه ١٤٦ : ليعمل به
، وأراد الاستدلال على ذلك الحكم واستنباطه ليفيده ذلك الغير ، يسمى مفتيا زيادة
على اسم الاجتهاد
الصفحه ١٥٥ : .
فما كان من
شقّي المسألة مجمع عليه ، والآخر مختلف فيه ، فخذ بموضع الوفاق ، واترك الآخر ،
فإنه محل
الصفحه ٢٢ : ذلك قام
بممارسة عملية للاستدلال ، وذلك بترتيب الأدلة حالة الاستدلال وترجيح بعضها على
البعض الآخر عند
الصفحه ٢٦ :
الشيخ ابن أبي جمهور الاحسائي
وقبل الدخول في
كاشفة الحال وأحوال الاستدلال فلنلقي نظرة خاطفة على
الصفحه ٥٢ :
المقدمة
أما المقدمة :
فالطالب لأمر لا بدّ وأن يكون متصورا له ، إمّا ببعض الاعتبارات أو على سبيل
الصفحه ٧٣ : العلوم المكملة ، وان لم تكن من جملة
الشرائط ، ولم أقف على قول أحد من علمائنا يجعله شرطا ، إلّا من الشيخ
الصفحه ٨٧ :
وهي نحو من خمسمائة آية.
ولا يجب عليه
من التفسير ، معرفة ما عدا ذلك من سائر القرآن العزيز ، بل
الصفحه ٩١ : اكتفى بالاستبصار (٢) للشيخ الطوسي (٣) كان فيه عوض ، فهو أحد الأربعة ، وإن اطلع على