البحث في معاني القرآن
٢٢٤/١٣٦ الصفحه ٨٠ : للشمس وانظر سيبويه ١ / ٩٢
(٣) من رجز لجبار بن جزء ابن أخى الشماخ. والمشمعل : الجاد فى الأمور
الخفيف
الصفحه ٨١ : الزجاج. والزجاج جمع زج ، وهو الحديدة فى أسفل الرمح.
(٤) هو الأخطل يمدح همام بن مطرف التغلبي. والمحجر
الصفحه ٨٤ : فيهنّ أسهل ، لأنهن / ٩١ ا توامّ (يعنى (١) تامّات) فى حال ، وكان وليس وأظن بنين على النقص. ويجوز
أن تقول
الصفحه ٨٦ :
__________________
(١) هى قراءة بن كثير.
(٢) هو مسكين الدارمي كما فى الحيوان. والسواري جمع سارية وهى الأسطوانة
يريد أنهم
الصفحه ٩٠ : تُبَشِّرُونَ
قالُوا) ثم خفّفوها والنّيّة على تثقيلها كقول عمرو بن معدى كرب
:
رأته
كالثّغام يعلّ مسكا
الصفحه ١٠١ : ء.
(٥) هو أوس بن حجر. وانظر الكتاب ١ / ٣٦٢ ، وشرح المفصل ٢ / ٩٠ ، واللسان
فى (عبد).
(٦) فى الطبري «هما
الصفحه ١٠٣ :
بنى عقيل
ماذه الخنافق
المال هدى
والنساء طالق
وجبل يأوى إليه
الصفحه ١٠٥ :
تَجْئَرُونَ) وقوله : (وَيَجْعَلُونَ
لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ) [٥٧] نصب (٥) لأنها مصدر ، وفيها معنى من
الصفحه ١٠٦ : ا](مُسْوَدًّا) للوجه.
وقوله : (أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ) [٥٩] الهون فى لغة قريش : الهوان وبعض بنى تميم يجعل
الصفحه ١١٠ :
بعضهم : «هم الأصهار» فالأختان على هذا : أزواج البنات. وفى القاموس أن الختن
الصهر أو كل من كان من قبل
الصفحه ١١٢ : الحلق. وهى الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء.
(٣) من قصيدة لكثير فى رثاء عبد العزيز بن مروان
الصفحه ١١٤ :
بن ياسر وأصحابه الذين عذّبوا ، حتّى أشرك بعضهم بلسانه وهو مؤمن بقلبه
فغفر الله لهم ، فذلك قوله
الصفحه ١١٦ : وأرحام النساء ممّن لم يخلق.
وقوله : (وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ) [٤].
أعلمناهم أنهم
سيفسدون
الصفحه ١١٧ :
ليسوء العذاب وجوهكم. وقرأها أبىّ بن كعب ٩٨ ب (لنسوءن وجوهكم) بالتخفيف
يعنى النون. ولو جعلتها
الصفحه ١٢١ :
وقوله (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ) قرأها عاصم بن أبى النّجود والأعمش (أفّ) خفضا بغير
نون. وقرأ