ومثله مسست ومسست تقول العرب قد مست ذلك ومسته ، وهممت بذلك وهمت ، ووددت ووددت (١) كذا فى ب أنك فعلت ذاك ، وهل أحسست صاحبك وهل أحست.
وقوله (لَنُحَرِّقَنَّهُ) بالنار و (لَنُحَرِّقَنَّهُ) (٢) لنبردنّه بالحديد بردا من حرقت أحرقه وأحرقه لغتان. وأنشدنى المفضل :
|
بذي فرقين يوم بنو حبيب |
|
نيوبهم علينا يحرقونا (٣) |
حدّثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثنى حبّان بن علىّ عن الكلبىّ عن أبى صالح أن علىّ بن أبى طالب قال (لَنُحَرِّقَنَّهُ) لنبردنّه.
وقوله : (يَوْمَئِذٍ زُرْقاً) [١٠٢] يقال نحشرهم عطاشا ويقال نحشرهم عميا.
وقوله : (يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ) [١٠٢] التخافت : الكلام المخفي.
وقوله (أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً) [١٠٤] أجودهم قولا فى نفسه وعندهم (إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً) وكذب.
وقوله : (يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً) [١٠٥] يقلعها.
وقوله : (قاعاً صَفْصَفاً) [١٠٦] القاع مستنقع الماء والصفصف الأملس الذي لا نبات فيه.
وقوله : (وَلا أَمْتاً) [١٠٧] الأمت : موضع النبك من الأرض : ما ارتفع (٤) منها ويقال : مسايل الأودية (غير (٥) مهموز) ما نسّفل وقد سمعت العرب يقولون : ملأ القربة ملأ لا أمت فيها إذا لم يكن فيها استرخاء. ويقال سرنا سيرا لا أمت فيه ولا وهن (٦) فيه ولا ضعف.
__________________
(١) لم يذكر الصيغة بعد الحذف. وهى : ودت ، ودت.
(٢) هى رواية عن أبى جعفر وقراءة الأعمش.
(٣) هو لعامر بن شقيق الضبي كما فى اللسان (حرق). فى ا : «بنى حبيب». وذو فرقين : موضع. وفى ياقوت أنه علم بشمالى قطر.
(٤) هذا تفسير للنبك.
(٥) سقط فى ا. وهو يريد أن مسايل غير مهموز وليس مسائل.
(٦) ب. «ونى».
![معاني القرآن [ ج ٢ ] معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4447_maani-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)