١١٤ ا ويقال (١) مع ملك الطريق : فملكه. أقامت على عظم الطريق وعلى سجح الطريق وعلى سننه وسننه :
وقوله : (فَنَسِيَ) [٨٨] يعنى أن موسى نسى : أخطأ الطريق فأبطأ عنهم فاتّخذوا العجل فعيّرهم الله فقال. أفلا يرون أن العجل لا يتكلّم ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا.
وقوله : (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً) [٩٦] القبضة بالكف (٢) كلّها. والقبضة بأطراف الأصابع. وقرأ الحسن قبصة بالصاد والقبصة والقبضة جميعا (٣) : اسم التراب بعينه فلو قرئتا كان وجها : ومثله ممّا قد قرئ به (إلّا من (٤) اغترف غرفة بيده) و (غرفة). والغرفة : المغروف ، والغرفة : الفعلة. وكذلك الحسوة والحسوة والخطوة والخطوة والأكلة والأكلة. والأكلة المأكول (٥) والأكلة المرّة. والخطوة ما بين القدمين فى المشي ، والخطوة : المرّة. وما كان مكسورا فهو مصدر مثل إنه لحسن المشية والجلسة والقعدة.
وقوله : (فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ) [٩٧] أي لا أمسّ ولا أمس ، أوّل ذلك أن موسى أمرهم ألّا يؤاكلوه ولا يخالطوه ولا يبايعوه. وتقرأ (لا مساس) وهى لغة فاشية : لا مساس لا مساس مثل نزال ونظار من الانتظار. وقوله (الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً) و (ظَلْتَ) (٦) و (فَظَلْتُمْ) (٧) (تَفَكَّهُونَ) و (فَظَلْتُمْ) إنما جاز الفتح والكسر لأن معناهما ظللتم ، فحذفت اللام الأولى : فمن كسر الظاء جعل كسرة اللام الساقطة فى الظاء. ومن فتح الظاء قال : كانت مفتوحة فتركتها على فتحها.
__________________
(١) الظاهر أنه يريد أن فى البيت رواية أخرى بكسر الميم. وفى ش : وملكه».
(٢) ش : «فى الكف».
(٣) سقط فى : ا
(٤) الآية ٢٤٩ سورة البقرة. وقراءة فتح (غرفة) لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر. والضم للباقين.
(٥) ا : «الطعام».
(٦) الكسر رواية المطوعى عن الأعمش.
(٧) الآية ٦٥ سورة الوقعة. وقد قرأ ، بالكسر أبو حيوة ، وجاء فى رواية عن أبى بكر كما فى البحر ٨ / ٢١١
![معاني القرآن [ ج ٢ ] معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4447_maani-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)