Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
معاني القرآن
معاني القرآن [ ج ٢ ]
قائمة الکتاب
البحث
البحث في معاني القرآن
١٣
/
١
إخفاء النتائج
الصفحه ١١ :
). (٢) قرأ بالهمز أبو عمرو. (٣) كذا في ا. وفى ش ، ج : «بادى بابتداء الرأى» وفيها تحريف. (٤) فى ا : «
شبه
الصفحه ٨٧ :
بقادم براق غول فالرجام وشوم فقوله : «أو مذهب» عطف على قوله : «وشوم» فقد
شبه
الصفحه ٩٠ :
ءت. __________________ (١) يريد نافعا. (٢) الهاء فى (رأته) لشعره ، الثغام ثنت له نور أبيض
شبه
به الشيب. ويعل : يطيب شيئا بعد شى
الصفحه ٩٣ :
ولا تقل لدينك ولا لداتك إلا أن يغلط بها الشاعر فإنه ربما
شبّه
الشيء بالشيء إذا خرج عن لفظه ، كما لم
الصفحه ١٠٢ :
: السعة. وسمعت العرب تقول : سبّخى صوفك وهو
شبيه
بالندف ، والسّبح نحو من ذلك ، وكلّ صواب بحمد الله. وقوله
الصفحه ١٥١ :
كسرها
شبّهها
بالآلة التي يعمل بها. ومن فتح قال : هذا موضع يفعل فيه فجعله مخالفا ففتح (٨) الميم ؛ ألا ترى
الصفحه ٢٢٣ :
بما لاقت لبون بنى زياد (١) وهو فى (ما) أقل منه فى (أن) لأنّ (أن) أفل
شبها
بالأسماء من (ما
الصفحه ٢٥١ :
. __________________ (١) سقط فى ا. (٢) ا : «
شبهها
». (٣) الآية ١٦ سورة النساء. (٤) ا : «إن». (٥) ا : «للمكاتب
الصفحه ٢٩٠ :
عادتهم فى التسمية. قال الفرّاء : الصعرور
شبيه
بالصمغ. وقال الشاعر فى إجرائه : الواردون وتيم
الصفحه ٣٥٩ :
التفسير أنه (٢) البرير وهو ثمر الأراك. وأمّا الأثل فهو الذي يعرف ،
شبيه
بالطرفاء ، إلا أنه أعظم طولا
الصفحه ٣٦٦ :
(إلا) تصلح فى موضعها. وقوله : (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً) [٨] يقول :
شبّه
الصفحه ٣٨٧ :
] أي يسرعون بسيرهم. والإهراع : الإسراع فيه ،
شبيه
بالرّعدة (ويقال (٦) قد أهرع إهراعا). وقوله
الصفحه ٤٠٨ :
الشبه
. ولو قال : (مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ) على أن تجعل المفتّحة فى اللفظ للجنات وفى المعنى
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
معاني القرآن
[ ج ٢ ]
معاني القرآن
[ ج ٢ ]
المؤلف :
أبي زكريا يحيى بن زياد الفرّاء
الموضوع :
القرآن وعلومه
الناشر :
الهيئة المصريّة العامّة للكتاب
الصفحات :
425
تحمیل
تنزیل الملف Word
شارك