وقد أدرجه بتمامه في البدائع الجعفرية الذي مر في ( ج ٣ ـ ص ٦٣ ).
( ٣١٩ : الجبر والاختيار ) للمولى محمد كاظم بن محمد شفيع الهزارجريبي تلميذ الوحيد البهبهاني ، ذكره في فهرس تصانيفه بخطه كما ذكر أيضا كتابه كاشف العدل في مسائل العدل الأربع الذي رأيت نسخه منه في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري وأخرى في مكتبة السيد أبي القاسم الأصفهاني في النجف ، وهو مرتب على أربعة فصول في تحقيق الجبر والاختيار ، والقضاء والقدر ، والخير والشر والهداية والضلالة ، وأوله ( الحمد لله رب العالمين ) فرغ منه في ( ١٥ ـ عليهالسلام ١ ـ ١٢٣٢ ) فالظاهر من فهرسه أن الجبر والاختيار هذا غير كتابه كاشف العدل الذي أحد فصوله في تحقيق الجبر والاختيار كما ذكرناه.
( ٣٢٠ : الجبر والاختيار ) للمحدث الكاشاني المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الملقب بالفيض المتوفى في (١٠٩١) طبع ضمن مجموعة كلمات المحققين في (١٣١٥).
( ٣٢١ : الجبر والاختيار ) ويقال له خلق الأعمال أيضا للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى (٩٠٨) وهو غير كتابه في أفعال العباد المطبوع ، الذي مر في ( ج ٢ ـ ص ٢٦٠ ) أوله ( أما بعد حمد الله فتاح القلوب مياح العيوب ) ذكر فيه أنه كتبه وهو على جناح الأسفار أوان اجتيازه بكاشان إجابة لسؤال المولى الفاضل الجامع لفنون الكمالات والفضائل حاوي حمائد الخصال وفواضل الشمائل التقي النقي الذكي الزكي الألمعي اللوذعي مولانا سعد الدين محمد الأسترآبادي ساكن كاشان وذكر فيه أنه لاشتغاله بشواغل الأسفار استعفى منه أولا حتى تكرر منه السؤال فكتبه بما هو مخزون خاطره ، ومقترح قريحته من دون مراجعة إلى كتاب ، وقال فيه ( إن الأشعري بموجب ظاهر أصله أنه لا مؤثر في الوجود الا هو لزمه القول بأن خالق تلك الأفعال هو الله ) وقال في آخره ( إنه يكفي في تحقيق هذه المرتبة جواب أمير المؤمنين ويعسوب الدين عليهالسلام لصاحب سره ، وقابل جوده وبره كميل بن زياد فلينظر المبتصر ) يوجد ضمن مجموعة منطقية في الخزانة الرضوية كما في فهرسها ، ورأيت عدة نسخ منه في طهران والنجف وغيرهما.
( ٣٢٢ : الجبر والاختيار ) للمدقق الشيرواني المولى محمد بن الحسن المتوفى بأصفهان في (١٠٩٨) ذكره آية الله بحر العلوم في الفوائد الرجالية.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
