في الرياض ( إنه نسبه إليه بعض الفضلاء ولعل مراده ما ذكرناه أولا ) وما ذكرناه أولا هو جامع الأسرار أو جامع الأنوار كما مر أنه في علم التوحيد وأسراره وحقائقه وأنواره.
( ١٩٦ : جامع الحكايات ) في ذكر الفرج بعد الشدة من الاخبار والآيات ، للحسين بن أسعد ( سعد ) بن الحسين الدهستاني المؤيدي طبع مرة في بمبئي (١٢٧٦) وأخرى (١٣٢٩) أوله ( حمد وثناء قيومى را كه عجز عقول ) مرتب على ثلاثة عشر بابا في كل باب عدة حكايات وبعد كل حكاية فصل في الاعتبار بتلك الحكاية مستشهدا فيه بأشعار عربية وفارسية من منشئات نفسه ، فالباب الحادي عشر فيمن ابتلي بسرقة الأموال ثم ردها فيه عشر حكايات ، ثالثها ما حكاه عن والده القاضي أبي القاسم ، والثاني عشر في المبتلين بالخوف ثم الأمن فيه اثنتا عشرة حكاية والثالث عشر في المبتلين بالمحبة والعشق الواصلين إلى مرادهم ، فيه أيضا اثنتا عشرة حكاية ، وفي أوله ذكر أنه ظفر بكتاب الفرج بعد الشدة تأليف أبي الحسن علي بن محمد المدائني في خمس أوراق وضم إليه ما وجده في سائر الكتب المتفرقة والتواريخ وألفه باسم السلطان طاهر بن زنگي الفريومدي ، ولم أظفر بترجمة المؤلف ولا السلطان طاهر بن زنگي لكن الظاهر أن الكتاب ترجمه للفرج بعد الشدة للقاضي التنوخي المتوفى (٣٨٤) الذي رتبه على أربعة عشر بابا أولها في الآيات القرآنية ، وآخرها في الأشعار ، والمترجم انما ترجم إلى الفارسية الأبواب الثلاثة عشر وأسقط الباب الرابع عشر وتركه رأسا من دون أن يذكر أشعارا فارسية بمضامين ما في الأصل ، وزاد عليه في جميع الأبواب بعد ذكر كل حكاية فصلا في الاعتبار بتلك الحكاية.
( ١٩٧ : جامع الحكايات ) فارسي كسابقه لجمال الدين محمد العوفي صاحب تذكره لباب الألباب الذي ألف ما بين ( ٦١٧ و٦٢٥ ) كما استظهر العلامة القزويني في مقدمه طبعه في ( ص ـ يط ) والجامع هذا مرتب على أربعة أقسام في كل قسم خمسة وعشرون بابا ألفه باسم السلطان شمس الدين التتمش ، وينقل عنه في تاريخ نگارستان بعنوان نور الدين محمد العوفي. وقد طبع في ليدن.
( ١٩٨ : جامع الحلال والحرام ) لأبي الفضل الناشري العباس بن هشام الذي يقال له عبيس
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
