في مائة وست وثمانين ورقة أوله ( الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الصادع بالدين ) فرغ منه في (١٢٣٠).
( ١٤٠١ : الجهادية ) للميرزا يوسف بن عبد الفتاح بن ميرزا عطاء الله الطباطبائي التبريزي المولود في (١١٦٧) والمتوفى (١٢٤٢) وكان مجازا من الوحيد البهبهاني في (١١٨٠) كما ذكره مع سائر تصانيفه حفيده في تاريخ أولاد الأطهار في ( ص ٨٣ ) والظاهر أن في تاريخ ولادته أو إجازته اشتباها أو غلطا في النسخة ، فإن بين التاريخين ثلاث عشرة سنة وصدور الإجازة له قبل البلوغ بسنتين في غاية البعد ، مع أنه قد مر في ( ج ١ ـ ص ١٤٨ ) الإجازتان المختصرتان له بخط الوحيد في (١١٧٢) وفي (١١٧٤) الا أن يكون المجاز بهما وهو محمد بن يوسف بن مير فتاح غير هذا المؤلف لـ ( الجهادية ) وإن كانا مشتركين من جهات ، ومؤلف الجهادية من أجداد السيد شهاب الدين التبريزي النجفي من طرف الأمهات.
( ١٤٠٢ : جهاز الأموات ) في أمهات مسائل الجنائز وأحكام الأموات ، للمحدث المولى الفيض الكاشاني المتوفى (١٠٩١) أوله ( الحمد لله الذي جعل كل نفس ذائقة الموت ) نسخه بخط ولد المؤلف علم الهدى محمد بن محسن بن مرتضى ، فرغ من الكتابة في (١٠٥٧) يوجد في مكتبة السيد محمد المشكاة بطهران وعليها حواش كثيره بخط المؤلف جهان آرا ) تاريخ فارسي للميرزا محمد صادق خان بدائع نگار للسلطان فتح علي شاه ينقل عنه الفاضل محمد حسن خان في تصانيفه منها في أول المجلد الثالث من المنتظم الناصري وقد مر مع تواريخ أخر كلها تسمى جهان آرا في ( ج ٣ ـ ٢٤٧ ).
( ١٤٠٣ : جهان دانش ) ترجمه لكتاب ( الكفاية في هيئة العالم ) إلى الفارسية ، لمؤلف أصله مرتبا على مقالتين ، أولاهما في هيئات الأفلاك وما يتعلق بها في ثلاثة وعشرين بابا ، وثانيتهما في هيئات الأرض وما يتعلق بها في أربعة عشر بابا ، فالمجموع سبعة وعشرون بابا ، أوله بعد البسملة ( ستايش خداى را كه آفريدگار جهانست ، وپديد آرنده زمين وزمان ومكين ومكان ، وهست كننده طبايع وأركان ، ودرود بر پيغمبران حق كه بر گزيدگان خلقند ، خصوصا بر محمد مصطفى وأهل بيت وياران أو ، اما بعد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
