بالسلطان هولاكو فقربه وجعله شحنته على الحكماء الذين يلوذون بحضرته لعمل الكيمياء ، وبعد وفاه هولاكو رجع إلى بغداد ورتب خازنا للديوان واشتغل بعمل هذا الكتاب الذي لم يؤلف مثله ، وقد علاه دين فخدم به خزانة الوزير سعد الدين فجاءه ما لم يكن في حسبانه ، راجعه.
( ١٣٥٤ : الجوهر المقصود ، في إثبات الرجعة الموعود ) للشيخ أحمد البيان ابن المولى حسن الواعظ الأصفهاني المعاصر المولود في (١٣١٤) ذكر لي بعد مراجعته عن حج البيت في (١٣٦٣) أنه سيطبع في أصفهان.
( ١٣٥٥ : الجوهر المنضد ) مجموعة كشكولية ، للفاضل المعاصر الميرزا محمد علي الأردوبادي كتب على ظهره أنه شرع في جمعه في (١٣٥٢) في النجف.
( جوهر منظوم ) لقب للمثنوي المنظوم فيه الرواية المنقولة في جواب سؤال اليهودي من أمير المؤمنين (ع) عن امتحانات الوصي قبل رحلة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وبعدها ، واسمه محن الأولياء طبع في (١٣٠٥) للسيد المفتي المير محمد عباس المتوفى (١٣٠٦).
( ١٣٥٦ : الجوهر النضيد ) في شرح منطق التجريد لآية الله العلامة الحلي المتوفى (٧٢٦) أوله ( الحمد لله المتفرد بوجوب الوجود نسخه كتابتها في (١٠٥٨) في خزانة النجف آبادي بالحسينية التسترية في النجف ، وطبع بطهران في (١٣١١) وطبع في آخره رسالة في التصور والتصديق للمولى صدرا الشيرازي المذكورة في ( ج ٤ ـ ص ١٩٨ ) ولمنطق التجريد شرح آخر يأتي في الشروح.
( ١٣٥٧ : الجوهر النضيد ) في الجواب عن المسألة العويصة المعدودة من الألغاز وهي ( أن أصل لا تخشون لا تخشيون فصار الحي ميتا بقلب الذات لا بالحقيقة ) فأجاب عنها وشرحها مبسوطا الميرزا محمد بن عبد الوهاب آل داود الملقب بإمام الحرمين الهمداني الكاظمي المتوفى بها في (١٣٠٣) وفرغ منه في (١٢٧٠) توجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة الشيخ محمد السماوي في النجف.
( ١٣٥٨ : الجوهر النظيم ) في شرح المنظومة الموسومة بـ « عصمة الأذهان في علم الميزان » وهو كمتنه للميرزا محمد الهمداني المذكور ، طبع متنه في (١٢٩٨) وفرغ من شرحه في (١٢٧٦) كما ذكره في كتابه فصوص اليواقيت المطبوع ، ورأيت
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
