المعاصرين له واستعاره منه للنظر فيه ، وعلى هذا المجلد تقريظ الشيخ موسى ابن الشيخ كاشف الغطاء للكاتب ، وإجازة الشيخ أحمد الأحسائي للمؤلف بخطيهما بلا تاريخ والمجلد الرابع في أحكام الأموات والأغسال المسنونة ، فرغ منه في ( عليهالسلام ٢ ـ ١٢٣٠ ) ومجلد أحكام السجود إلى القواطع أيضا فرغ منه في (١٢٣٠) وبعده مجلد الخمس ، فقد فرغ منه في أول المحرم (١٢٣١) ومجلد صلاة الجماعة إلى آخر صلاة المسافر فرغ منه في (١٢٣٤) وفرغ من أول مجلدات الصلاة في (١٢٣٥) وفرغ من بقية الصلوات في (١٢٣٦) وفرغ من بعض مجلدات الصلاة في (١٢٤٧) بعد الطاعون العام ، وذكر قضية الطاعون في آخره ، وفرغ من الديات في (١٢٥٤) وفرغ من الجهاد إلى آخر النهي عن المنكر في (١٢٥٧) وبه تم شرح جميع كتب الشرائع كما صرح بذلك في آخره.
( ١٣٠٧ : جواهر الكلام ، في سوانح الأيام ) للسيد المعاصر الميرزا حسن بن السيد محمد الحسيني اليزدي نزيل المشهد الرضوي الملقب بأشرف الواعظين ، طبع مجلده الأول على الحجر بطهران في (١٣٦٢) وفي أوله فهرس وقايع هذا المجلد الكبير في سبعين صفحة مرتبا على عشرة فصول لوقائع كل يوم من أيام العشرة الأولى من المحرم المنتهية بوقائع يوم عاشوراء ، وفي كل فصل يذكر وقايع منقولة كثيره أتعب نفسه في جمعها من المواضع المتشتة ، وهو فارسي وقد يذكر بعض الروايات بلفظها ، ثم يترجمها بالفارسية ، ويدرج بعض الأشعار الفارسية والعربية ، وفرغ منه في المشهد في يوم الثلاثاء ( ١٣ عليهالسلام ٢ ـ ١٣٦١ ).
( ١٣٠٨ : جواهر الكلام ، في شرح مقدمه الكلام ) للشيخ الإمام قطب الدين سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي المتوفى (٥٧٣) ذكره في الأمل وغيره.
( ١٣٠٩ : جواهر الكلام ، في أصول عقائد الإسلام ) للمولى شمس الدين بن جمال الدين البهبهاني تلميذ الوحيد البهبهاني والسيد بحر العلوم والمجاور للمشهد الرضوي حيا وميتا توفي بها في (١٢٤٨) ودفن قريبا من مرقد الشيخ الحر ، قال تلميذه في فردوس التواريخ إنه نظير گوهر مراد.
( ١٣١٠ : جواهر الكلام ) في العقائد ، للسيد صدر الدين بن نصير الدين بن المير صالح المدرس الطباطبائي الزواري الأردكاني اليزدي جد السادة المدرسية في يزد حدثني بعض
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
