والشيخ زين الدين علي بن هلال الكركي.
( ١١٧١ : جواز رد الشمس ) للحسين الجعل البصري المتكلم كما في معالم العلماء قال في الرياض إن الظاهر من ذكر ترجمته في معالم العلماء أنه إمامي كما أن الظاهر أن غرضه من هذا التأليف تصحيح المعجزة التي ظهرت على يد أمير المؤمنين (ع) مرة في حياة النبي ( ص ) وأخرى بعد وفاته ، ثم قال : وليس الحسين هذا هو أبو عبد الله الجعلي الذي قرأ عليه الشيخ المفيد فإنه كان عاميا ولعله كان أبو عبد الله الجعلي من أولاد الحسين هذا الموصوف بالجعل ولذا ينسب إلى الجعل ويقال له الجعلي ، ومر في ( ج ٣ ـ ص ١٧٣ ) البيان في رد الشمس في أزيد من خمسة عشرة موطنا.
( ١١٧٢ : جواز السفر للإفطار ) في شهر رمضان من وجوه ، لبعض العلماء المتأخرين عن العلامة المجلسي أنهى فيه وجوه جواز السفر إلى ثلاثة عشر وجها ، رأيت النسخة بالمشهد الرضوي في كتب المحدث المرحوم الشيخ عباس القمي ، وسيأتي رسالة في السفر للإفطار عن قضاء الصوم المضيق ، ومر جواز إبداع السفر.
( ١١٧٣ : جواز الصلاة جنب الشباك ) المحاذي لقبر المعصوم للمحدث الفقيه الشيخ يوسف صاحب الحدائق المتوفى (١١٨٦) رد على بعض معاصريه المانع لذلك وشدد في آخره على من يترك التأدب في دخول المشاهد.
( ١١٧٤ : جواز الصلاة في المحمول النجس ) للشيخ محمد حسن بن الحاج محمد صالح بن الحاج مصطفى كبة البغدادي المتوفى (١٣٣٦).
( ١١٧٥ : جواز العزاء ) في إثبات جواز عزاء الحسين (ع) باللغة الأردوية للسيد ظفر حسن الأمر وهي ، مطبوع راجع ( ج ٤ ـ ص ٤٥٥ س ١٣ ).
( ١١٧٦ : جواز العمل بالظنون ) في أحكام الله تعالى ، للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي المتوفى (١٠٨٥) رد فيه على بعض المانعين من المتأخرين ، أوله ( أما بعد حمد الله والصلاة على محمد وآله الطاهرين ، فأقول : قد ذهب فرد ، من فضلاء متأخري الأصحاب إلى عدم جواز العمل بالظنون ).
( ١١٧٧ : جواز العمل بكتب الفقهاء ) للسيد نعمة الله المحدث الجزائري كما نسب إليه كذلك في بعض المواضع ، والظاهر أنه غير كتابه منبع الحياة في جواز تقليد الأموات.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
