من الجعفريات المعروف بالأشعثيات عن شيخه القاضي الروياني هذا فإنه ذكر الراوندي هذا في أول أحاديث نوادره أنه رواه عن الروياني هذا وهو رواه عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن الحسن التميمي البكري وهو رواه عن أبي محمد سهل بن أحمد بن عبد الله الديباجي وهو رواه عن أبي علي محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي عن أبي الحسن موسى عن أبيه إسماعيل عن أبيه موسى بن جعفر عليهالسلام ثم اكتفى في سند بقية أحاديث الكتاب بقوله ( وبهذا الإسناد ) الا في قليل من الأحاديث ومن رواية الراوندي في نوادره الجعفريات الآتي ذكره عن الروياني ينقدح في النفس احتمال اتحاد هذا الجعفريات الذي نسبه تلميذ الراوندي وهو ابن شهرآشوب إلى الروياني مع الجعفريات المعروف بـ « الأشعثيات الذي » يرويه الروياني لتلميذه الراوندي ، ولا يندفع هذا الاحتمال بمجرد إمكان رواية الروياني للجعفريات الآتي بإسناده إليه مع كونه مؤلفا لكتاب آخر موسوم بـ « الجعفريات » والله أعلم.
( الجعفريات ) ويقال له الأشعثيات كما ذكرناه مفصلا ( في ج ٢ ـ ص ١٠٩ ) إنه يرويه محمد بن محمد بن أشعث ، وهو تأليف إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهالسلام وهو ألف حديث بسند واحد يرويها إسماعيل عن أبيه عن جده الإمام جعفر الصادق عليهالسلام فيسمى بكلا الاسمين ، ونقل عنه بعنوان الجعفريات السيد علي بن طاوس في الإقبال وبهذا العنوان ينقل عنه شيخنا في مستدرك الوسائل.
( ٤٦٠ : رسالة جعل الطريق والحكم الظاهري ) في قبال الواقع للسيد الحاج ميرزا حسين بن الميرزا محسن العلوي السبزواري المعمر المتوفى ( ٢٢ شوال ـ ١٣٥٢ ) توجد عند تلميذ المؤلف السيد عبد الله البرهان السبزواري كما حدثني بذلك.
( الجغرافيا )
لفظ يوناني مركب من كلمتين كما يقال ، ومعناه أحوال الأرض ، ويقال للعلم بتلك الصفات علم الجغرافيا وهو من علوم الأوائل وإن تأخر تدوينه ، وأول من دون فيه وصنف كتاب الجغرافيا على ما نعهد هو بطلميوس القلوذي من علماء الإسكندرية في أوائل القرن الثاني الميلادي ، قال ابن النديم في ( ص ٣٧٠ ) ( إن بطلميوس صنف كتاب الجغرافيا في المعمورة وصفة الأرض ، وهو في ثمان مقالات نقله الكندي إلى العربية
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٥ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F444_alzaria-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
